من «يتيمة الدهر» لأبي منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
أَبُو الْحُسَيْن أَحْمد بن مُحَمَّد بن ثَابت الْبَغْدَادِيّ
فيه ١٥ بيتًا
حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.
أحد الْفُضَلَاء الطارئين على تِلْكَ الحضرة والمقيمين بهَا وَله شعر كثير النكت كَقَوْلِه وأنشدنيه لَهُ أَبُو الْحسن عَليّ بن أَحْمد بن عَبْدَانِ
قَالَ لي من يسره أَن يرانيناحل الْجِسْم لَا أُطِيق حراكا
قُم أضحى يسر وجدا ويذريدمعة الْعين مِنْهُ سَحا دراكا
أَيْن من كَانَ واصلا لَك فِي الصِّحَّةحَتَّى إِذا اعتللت جفاكا
كل من لم يعدك فِي حَالَة السقمتمنى لَك الردى والهلاكا
حذرا أَن يراك يَوْمًا من الدَّهْرصَحِيحا فيستحي أَن يراكا
قلت لَا تعجلن فَإِن رَحا الدَّهْربأنيابه تزور عداكا
سَوف تبرا ويمرضون وتجفوهمفَإِن عاتبوا فَقل ذَا بذاكا
كل من لم يعدك فِي حَالَة السقمتمنى لَك الردى والهلاكا
وَله
هِيَ حالان شدَّة ورخاءوسجالان نعْمَة وبلاء
والفتى الحازم اللبيب إِذا مَاخانه الدَّهْر لم يخنه العزاء
إِن ألمت ملمة بِي فَإِنِّيفِي الملمات صَخْرَة صماء
صابر فِي الْبلَاء طب بِأَن لَيْسَعلى أَهله يَدُوم الْبلَاء
فالتداني يَتْلُو التنائي والإقتاريرجي من بعده الإثراء
وأخو المَال مَاله مِنْهُ فِي دُنْيَاهُإِلَّا مذمة أَو ثَنَاء
وَإِذا مَا الرَّجَاء أسقط بَين النَّاسفَالنَّاس كلهم أكفاء
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع