من «يتيمة الدهر» لأبي منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
أَبُو الْخَيْر الْمفضل بن سعيد بن عَمْرو
حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.
هُوَ من معرة النُّعْمَان أَيْضا ويلقب بالعزيزي لاختصاصه بعزيز الدولة أبي شُجَاع فاتك وَمن شعره فِيهِ قَوْله من قصيدة وَقد خلع عَلَيْهِ وَأَعْطَاهُ سَيْفا ومنطقة ذهب
يَا ذَا الصنايع بعدهن صنايعوأخا الأيادي بعدهن أياد
لم ترض لي حَتَّى ارتديت بصارموعقدت مربط عَاتِقي بنجاد
وأدرت فِي خصري سبيكة عسجدأوهت عداى وَأَمْسَكت من آدي
فلأرضينك من بلاغة منطقيولأعجبنك من مضاء فُؤَادِي
ولأخدمنك فَاعِلا أَو قَائِلابِالضَّرْبِ بَين يَديك والأنشاد
وَإِذا شَككت فَلَا تشك بأننيفِي الدَّهْر ثَالِث عنتر وَزِيَاد
وَمِمَّا يستحسن لَهُ قَوْله فِي جَارِيَة سَوْدَاء ويروي لغيره
ومسكية النشر مسكية الغدائرمسكية المنظر
تثنى وقامتها للقضيبوَتنظر واللحظ للجوذر
وتحسبها فِي خلال الحَدِيثتنثر عقدا من الْجَوْهَر
وَقَوله فِي الهجاء
أَبُو الرِّضَا الْقَارِي لَهُ منظريعرب عَن بنية تَأْنِيث
مخنث الطَّبْع وَلَيْسَت لَهُخفَّة أَرْوَاح المخانيث
وَله ويروى لغيره
أيرى على جسمي أَمِير وَقددَان لَهُ بِالسَّمْعِ وَالطَّاعَة
تكسب أعضاي جَمِيعًا لَهُفِي الشَّهْر مَا ينْفق فِي سَاعَة
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع