من «يتيمة الدهر» لأبي منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
أَبُو مُحَمَّد الماهر الْحلَبِي
حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.
شَاعِر بِحقِّهِ وَصدقه محسن ملْء ثَوْبه يَقُول من قصيدة
ترى مِنْهُم يَوْم الوغى كل ناشرمن النَّقْع فَوق الدَّار عين مطاردا
ينالون مَا أَمْسَى بَعيدا منالهكَأَنَّهُمْ أعْطوا الرماح سواعدا
وَمن أُخْرَى يشبب فِيهَا بِغُلَام أثرت فِيهِ الْحمى وَيحسن فِي التَّخَلُّص إِلَى الْمَدْح ويظرف جدا
وأسيل الخد شاحبهكحلت عَيناهُ بالفتن
تركت حماه وجنتهفِي اصفرار اللَّوْن تشبهني
وَأرى خديه وردهمامَا جني ذَنبا فَكيف جنى
نهبا حَتَّى كَأَنَّهُمَامَا حوت كفا أبي الْحسن
وَمِنْهَا
ذُو جفون تشتري أبداغبرات النَّقْع بالوسن
وَيَد تندى ندى وردىتجمع الضدين فِي قرن
وَمن أُخْرَى
مجدي وَقد يثبت فِي نَفسهفَضِيلَة المجدي على المجدي
لَو كَانَ من أحببته بعض مَافِي يَده زار بِلَا وعد
وَله من أُخْرَى
إِذا امتطى قلم يَوْمًا أناملهسد المفاقر وَاسْتولى على الْفقر
وَله فِي الْغَزل
حس الطَّبِيب يَدي جهلا فَقلت لَهُعني إِلَيْك فَهَذَا يَوْم بحراني
فَقَالَ مَاذَا الَّذِي تشكوه قلت لَهُأَشْكُو إِلَيْك هوى من بعض جيراني
فظل يعجب من قولي وَقَالَ لَهُمإِنْسَان طرف فداووه بِإِنْسَان
وَمن منثور كَلَامه خلص من سبل النَّقْد خلوص الذَّهَب من اللهب واللجين من يَد الْقَيْن والمدام من نسج الْفِدَام وَقَوله أَيْن السّمك من السماك والغرقد من الفرقد والسراب من الشَّرَاب
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع