تجاوز إلى المحتوى

من «يتيمة الدهر» لأبي منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

أَبُو الْفَتْح الموازيني الْحلَبِي

فيه ٧ أبيات

حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.

لم أسمع فِي هجاء قَوَّال أَمْلَح من قَوْله

ومغن عَن غَيره غير مغنجَاءَ فِي لحنه الْقَبِيح بلحن
كَاد فِي كَفه الْقَضِيب من الغيظيُنَادي يَا أثقل النَّاس دَعْنِي

وأنشدني المصِّيصِي لَهُ وَهُوَ متنازع بَينه وَبَين نفر من أهل الشَّام والجزيرة لجودته وأنشدني أَبُو يعلى الْبَصْرِيّ لبَعْضهِم وَقد نسيت اسْمه

لَا يظنّ الحسود ذَاك وَإِن دبدَبِيب التوريد فِي وجنتيه
للشاعر أبو الفضل التميمي، اقرأ القصيدة
إِنَّمَا خَدّه غلالة وردنفضت صبغها على مقلتيه
للشاعر أبو الفضل التميمي، اقرأ القصيدة

وَقَوله من قصيدة

الج العجاج إِلَى الْمقنع حاسراوأزورها خوف الوشاة مقنعا

وَقد كنت قلت فِي صباي بَيْتَيْنِ فِي تَشْبِيه كسوف الْبَدْر بالتحاء الْغُلَام وضمنها أَبُو سعد بن أبي الْفرج كِتَابه فِي التشبيهات وهما

انْظُر إِلَى الْبَدْر فِي اسر الْكُسُوف بدامستسلما لقَضَاء الله وَالْقدر
للشاعر أبو منصور الثعالبي، اقرأ القصيدة
كَأَنَّهُ وَجه معشوق أدل علىعشاقه فابتلاه الدَّهْر بالشعر
للشاعر أبو منصور الثعالبي، اقرأ القصيدة

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.

فهرس «يتيمة الدهر»