من «يتيمة الدهر» لأبي منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
أَبُو الْحُسَيْن المستهام الْحلَبِي
حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.
غُلَام أبي الطّيب المتنبي والببغاء أَنْشدني أَبُو يعلى لَهُ فِي بعض الْأُمَرَاء اخْتَرْت مِنْهَا
ذُو منظر دلّ على مخبردلَالَة اللَّفْظ على الْمَعْنى
مَا زَالَ يَبْنِي كعبة للعلاوَيجْعَل الْجُود لَهَا ركنا
حَتَّى أَتَى النَّاس فطافوا بِهِواستلموا رَاحَته الْيُمْنَى
وَمِنْهَا
تطربه الْأَشْعَار فِي مدحهوَلم يصغ قَائِلهَا لحنا
فَلَيْسَ يدْرِي أَن أَتَى شَاعِرينشده أنْشد أم غنا
وَهَذَا معنى حسن قد تصرف فِيهِ الْعُقَلَاء فَمنهمْ أَبُو تَمام حَيْثُ يَقُول وَلَعَلَّه أول من فتح هَذَا الْبَاب
ونغمة معتف تَأتيه أحلىعلى أُذُنَيْهِ من نغم السماع
ثمَّ البحتري حَيْثُ يَقُول
نشوان يطرب للمديح كَأَنَّمَاغناهُ مَالك طَيئ أَو معبد
ثمَّ ابْن الرُّومِي حَيْثُ يَقُول
كَأَنَّهُ وَهُوَ مسئول وممتدحغناهُ اسحق والأوتار فِي الصخب
ثمَّ القَاضِي ابْن عبد الْعَزِيز حَيْثُ يَقُول فِي الصاحب
نشوان يلقِي المعتفى متهللايَهْتَز من مدح بِهِ عطفاه
وَإِذا أصاخ إِلَى المديح رَأَيْتهوَكَأن مَالك طَيئ غناهُ
وَقَول المستهام أحسن وألطف من أَقْوَال هَؤُلَاءِ كلهم وَله فِي الْخمر أنشدنيه أَبُو يعلى
وقهوة ذَات حببكالنار ترمي باللهب
تحسب من طول الحقبمخلوقة قبل الْعِنَب
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع