من «يتيمة الدهر» لأبي منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
الْحسن الدقاق من أهل دمشق
فيه ١٤ بيتًا
حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.
يَقُول فِي صديق لَهُ أجحف فِي مسئلته وَهُوَ ضَيفه
وَدَعَوْتنِي وأكلت عنْدك لقْمَةوشربت شرب من استتم خروفا
وَسَأَلتنِي فِي أثر ذَلِك حَاجَةذهبت بِمَالي تالدا وطريفا
فَجعلت أفكر فِيك بَاقِي لَيْلَتيمَا كنت تفعل لَو أكلت رغيفا
وَيَقُول فِي تغير صديق لَهُ أكل الْحسن عِنْده طباهجة
مَا جِئْت ذَنبا إِلَيْهِ أعلمهُوَلَا تطرفت للفتى نسبا
بلَى أكلنَا لَهُ طباهجةكَانَت إِلَى قطع ودنا سَببا
وَكَانَ هَذَا الْحسن أحد ظرفاء الأدباء أَنْشدني لَهُ المصِّيصِي فِي استهداء الشَّرَاب
عِنْدِي أنَاس ظرافبهم تجلى الدهور
وَالْيَوْم يَوْم مطيرتلذ فِيهِ الْخُمُور
فرمه بِيَسِيرحَتَّى يتم السرُور
وَلَا تشبه بِمَاءفالماء عِنْدِي كثير
سَرقه من قَول البحتري
فأنفذ مَا اسْتَطَعْت بعير مزجفَإِن المَاء لَيْسَ يضيق عِنْدِي
وَأَنا استظرف قَول غَيره فِيمَن أهْدى إِلَيْهِ شرابًا ممزوجا
لَيْسَ هَذَا من عَادَة الْأَحْرَاربيع مَاء الْأَنْهَار بالأشعار
إِنَّمَا قلت سقني مَاء كرملم أقل سقني من الْأَنْهَار
قد رددناه فاسقه من يُرِيدالمَاء لَا من يُرِيد صرف الْعقار
وَلَئِن كنت قانعا مِنْك بِالْمَاءِفعندي فِي الدَّار نهر جَار
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع