من «يتيمة الدهر» لأبي منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
مُحَمَّد بن حَمَّاد الْكَاتِب
حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.
كتب إِلَى صديق لَهُ يَا أخي العطلة سُكُون وَالْمَوْت سُكُون والحياة حَرَكَة وَالْعَمَل حَرَكَة فَإِن اسْتَطَعْت أَن تخرج من سُكُون الْمَوْت إِلَى حَرَكَة الْحَيَاة فافعل وَكتب فِي ذمّ رَئِيس هُوَ وَالله عيث فِي دينه قذر فِي دُنْيَاهُ رث فِي مروته سمج فِي هَيئته مُنْقَطع إِلَى نَفسه رَاض عَن عقله بخيل بِمَا وسع الله عَلَيْهِ من رزقه كتوم لما أَتَاهُ الله من فَضله لجوج لَا ينصف إِلَّا صاغرا وَلَا يعذل إِلَّا راغما وَلَا يرفع نَفسه عَن منزلَة إِلَّا ذل بعد تعززه فِيهَا وَمن ملح شعره قَوْله فِي نديم كَانَ يُخطئ الْقَيْنَة فِي غنائها ويأخذها بالنحو وَالْإِعْرَاب فينغص بذلك على أهل الْمجْلس
يَا قَاطع الصَّوْت علىقوم كرام نجب
يَأْخُذهُ اللّحن علىالْقَيْنَة عِنْد الطَّرب
تُرِيدُ أَن تفهمهاحد كَلَام الْعَرَب
احْلِف بِاللَّه وَمَاأنزلهُ فِي الْكتب
للكلب خير أدبامن بعض أهل الْأَدَب
وَمِمَّا ينْسب إِلَيْهِ ويروى لغيره قَوْله
يَا حبذا لَيْلَة نعمت بهَاأشْرب فضل الحبيب فِي الْقدح
سَأَلته قبْلَة فجاد بهَافَلم أصدق بهَا من الْفَرح
وَقَوله
عجبت لقلبك كَيفَ انْقَلبوَمن فرط حبك أَنى ذهب
فاعجب من ذَا وَذَا أننيأَرَاك بِعَين الرِّضَا فِي الْغَضَب
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع