من «يتيمة الدهر» لأبي منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
أَبُو الْعَبَّاس أَحْمد بن جَعْفَر البديعي
فيه ١٦ بيتًا
حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.
ذكره لي الشَّيْخ أَبُو بكر وسمى بلدته مَعَ اسْمه فَلم يعلق بحفظي وَقَالَ أَنه الْآن حَيّ يرْزق وأنشدني من شعره قَوْله من قصيدة
بدرت زلَّة الْحَكِيم وقبليزل دَاوُد سيد الزهاد
ثمَّ نَادَى الْأمان يَا رب قد تبتفَهَب لي خطيئتي واعتمادي
والليالي كَمَا علمت حبالىكل يَوْم تجين بالأولاد
وَقَوله
الصق صَدْرِي بصدره فَشكىقلبِي إِلَى قلبه الَّذِي يجد
فاعجب لقلب شكى هَوَاهُ إِلَىقلب سواهُ وَمَا درى الْجَسَد
وَقَوله
أرق اللَّيْل مونسيفدع النّوم واجلس
مَا ترى الجو بالصفاونسيم الصباء كسي
ونجوما تخالهابندقا طاح عَن قسي
فاغتنم رقة الْهَوَاءوَطيب التنفس
وأجب دَاعِي الصبوحبكاس وغلس
واشربن واطربن مَا اسْتَطَعْتفِيهِ وعرس
من يضع سَاعَة تسرمن الْعُمر يبخس
وَقَوله أَيْضا
يَا من تباشرت الدُّنْيَا بطلعتهتباشر الأَرْض ذَات الْمحل بالمطر
إِنِّي غَدَوْت بآمالي على ثِقَةإِذا لقيتك أَنِّي أسعد الْبشر
وَقَوله فِي ذمّ خدمَة السُّلْطَان ويروى لغيره
وَمن خدم السُّلْطَان أكْرم نَفسهوَلكنه عَمَّا قَلِيل أهانها
وَمن عبد النيرَان لم ينْتَفع بهَاوَلم يلق إِلَّا حرهَا ودخانها
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع