من «يتيمة الدهر» لأبي منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
أَبُو مُحَمَّد عبد المحسن بن مُحَمَّد بن طَالب الصُّورِي
حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.
انتخب من ديوَان شعره الَّذِي أعارنيه الشَّيْخ أَبُو بكر قَوْله من قصيدة
يَا حاران الركب قد حاروافَاذْهَبْ تجسس لمن النَّار
تخبو وتبدو أَن خبت وقفُواوَإِن أَضَاءَت لَهُم سَارُوا
كَأَنَّهُ اقتبسه من قَول الله ﷿ كلما أَضَاء لَهُم مَشوا فِيهِ وَإِذا أظلم عَلَيْهِم قَامُوا وَمِنْهَا
مَا نظرة إِلَّا لَهَا سكرةكَأَنَّمَا طرفك خمار
وَمِنْهَا فِي وصف الرِّيَاح
مَا شاجروا إِلَّا أظلتهممن قضب المران أَشجَار
وَمِنْهَا
واظهروا نورا لَهَا ازرقالَهُ من الْأَنْفس أثمار
عجبت كَيفَ استعبدتك العلىوَالنَّاس من ذَلِك أَحْرَار
فَكيف ساجلت الْغَمَام الَّذِيلَيست لَهُ فِي الصَّيف أمطار
وَقَوله فِي أبي الْجَيْش حَامِد بن ملهم وَقد ركب مَعَه فِي بحيرة الطبريه
وَقَالُوا التقى الوردان ورد من الندىوَورد من المَاء القراح الَّذِي تجْرِي
فَقلت لَهُم وفوا أَبَا الْجَيْش حَقهوَلَا تظلموه مَا الْبحيرَة كالبحر
وَقَوله فِيهِ من أُخْرَى وَقد خلع عَلَيْهِ
مازال ينحلني أَبُو الْجَيْش الندىكَيْمَا يجدد كل يَوْم جودا
حَتَّى غَدَوْت أَنا الْمُسَمّى حامداوَغدا يُسمى حَامِد مَحْمُودًا
وَقَوله من أُخْرَى
وَمَتى ذممت الدَّهْر بعد لِقَائِهوعطائه فعلى حد المفتري
وَمِنْهَا
من معشر يتخيرون كَلَامهمحَتَّى كَأَنَّهُمْ تجار الْجَوْهَر
وكأنما أقلامهم من حذقهابِالْقَتْلِ فضلات القنا المتكسر
وَقَوله من أُخْرَى
يَا ثَالِث القمرين النيرين أرىأَمَام حَالي سوادا مَا لَهُ هاد
أَنْت الْأَمِير بأرضي وَالزَّمَان بهَاعَاد وَقد جِئْت استعدي على العادي
وَمن أُخْرَى فِي مُنِير الدولة ابْن حمدَان
كنت من قبل أَن تلقبت كالبدروَأَعْلَى ذكرا وَقدرا ونورا
ثمَّ اشكلتما عَليّ بِأَن صرتتسمى كَمَا يُسمى منيرا
وَمن أُخْرَى فِيهِ
الْحَال مظْلمَة وَلَيْسَ ينيرهاإِلَّا مُنِير الدولة الغراء
وَالنَّاس كالمتعجبين لهائمظمآن وَهُوَ على شَفير المَاء
وَقَوله فِي ترك الْغيرَة
تعلقته سَكرَان من خمرة الصبابهغَفلَة عَن لوعتي ولهيبتي
وشاركني فِي حبه كل ماجديشاركني فِي مهجتي بِنَصِيب
فَلَا تلزموني غيرَة مَا عرفتهافَإِن حَبِيبِي من أحب حَبِيبِي
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع