تجاوز إلى المحتوى

من «يتيمة الدهر» لأبي منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

أَبُو مُحَمَّد عبد المحسن بن مُحَمَّد بن طَالب الصُّورِي

فيه ٢٣ بيتًا

حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.

انتخب من ديوَان شعره الَّذِي أعارنيه الشَّيْخ أَبُو بكر قَوْله من قصيدة

يَا حاران الركب قد حاروافَاذْهَبْ تجسس لمن النَّار
تخبو وتبدو أَن خبت وقفُواوَإِن أَضَاءَت لَهُم سَارُوا

كَأَنَّهُ اقتبسه من قَول الله ﷿ كلما أَضَاء لَهُم مَشوا فِيهِ وَإِذا أظلم عَلَيْهِم قَامُوا وَمِنْهَا

مَا نظرة إِلَّا لَهَا سكرةكَأَنَّمَا طرفك خمار
للشاعر عبد المحسن الصوري، من قصيدة «يا حار إن الركب قد حاروا»

وَمِنْهَا فِي وصف الرِّيَاح

مَا شاجروا إِلَّا أظلتهممن قضب المران أَشجَار
للشاعر عبد المحسن الصوري، من قصيدة «يا حار إن الركب قد حاروا»

وَمِنْهَا

واظهروا نورا لَهَا ازرقالَهُ من الْأَنْفس أثمار
عجبت كَيفَ استعبدتك العلىوَالنَّاس من ذَلِك أَحْرَار
للشاعر عبد المحسن الصوري، من قصيدة «يا حار إن الركب قد حاروا»
فَكيف ساجلت الْغَمَام الَّذِيلَيست لَهُ فِي الصَّيف أمطار

وَقَوله فِي أبي الْجَيْش حَامِد بن ملهم وَقد ركب مَعَه فِي بحيرة الطبريه

وَقَالُوا التقى الوردان ورد من الندىوَورد من المَاء القراح الَّذِي تجْرِي
للشاعر عبد المحسن الصوري، من قصيدة «وقالوا التقى الوردان ورد من الندى»
فَقلت لَهُم وفوا أَبَا الْجَيْش حَقهوَلَا تظلموه مَا الْبحيرَة كالبحر
للشاعر عبد المحسن الصوري، من قصيدة «وقالوا التقى الوردان ورد من الندى»

وَقَوله فِيهِ من أُخْرَى وَقد خلع عَلَيْهِ

مازال ينحلني أَبُو الْجَيْش الندىكَيْمَا يجدد كل يَوْم جودا
حَتَّى غَدَوْت أَنا الْمُسَمّى حامداوَغدا يُسمى حَامِد مَحْمُودًا
للشاعر عبد المحسن الصوري، من قصيدة «مازال ينحلني أبو الجيش اسمه»

وَقَوله من أُخْرَى

وَمَتى ذممت الدَّهْر بعد لِقَائِهوعطائه فعلى حد المفتري
للشاعر عبد المحسن الصوري، من قصيدة «أرأيت دارهم أولئك معشري»

وَمِنْهَا

من معشر يتخيرون كَلَامهمحَتَّى كَأَنَّهُمْ تجار الْجَوْهَر
للشاعر عبد المحسن الصوري، من قصيدة «أرأيت دارهم أولئك معشري»
وكأنما أقلامهم من حذقهابِالْقَتْلِ فضلات القنا المتكسر
للشاعر عبد المحسن الصوري، من قصيدة «أرأيت دارهم أولئك معشري»

وَقَوله من أُخْرَى

يَا ثَالِث القمرين النيرين أرىأَمَام حَالي سوادا مَا لَهُ هاد
للشاعر عبد المحسن الصوري، من قصيدة «يا ثالث القمرين النيرين أرى»
أَنْت الْأَمِير بأرضي وَالزَّمَان بهَاعَاد وَقد جِئْت استعدي على العادي
للشاعر عبد المحسن الصوري، من قصيدة «يا ثالث القمرين النيرين أرى»

وَمن أُخْرَى فِي مُنِير الدولة ابْن حمدَان

كنت من قبل أَن تلقبت كالبدروَأَعْلَى ذكرا وَقدرا ونورا
ثمَّ اشكلتما عَليّ بِأَن صرتتسمى كَمَا يُسمى منيرا

وَمن أُخْرَى فِيهِ

الْحَال مظْلمَة وَلَيْسَ ينيرهاإِلَّا مُنِير الدولة الغراء
للشاعر عبد المحسن الصوري، من قصيدة «الحال مظلمة وليس ينيرها»
وَالنَّاس كالمتعجبين لهائمظمآن وَهُوَ على شَفير المَاء
للشاعر عبد المحسن الصوري، من قصيدة «الحال مظلمة وليس ينيرها»

وَقَوله فِي ترك الْغيرَة

تعلقته سَكرَان من خمرة الصبابهغَفلَة عَن لوعتي ولهيبتي
وشاركني فِي حبه كل ماجديشاركني فِي مهجتي بِنَصِيب
فَلَا تلزموني غيرَة مَا عرفتهافَإِن حَبِيبِي من أحب حَبِيبِي
للشاعر عبد المحسن الصوري، من قصيدة «تعلقته سكران من خمرة الصبا»

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.

فهرس «يتيمة الدهر»