أرأيت دارهم أولئك معشري
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أرأيتِ دارَهُم أولئكَ مَعشريإن كنتِ ناظِرةً لنفسكِ فانظُري
ويكونُ طرفُك في كفالةِ ما رمىفأصابَني فإذا بَرِئتُ فقَد بَري
ومُدامةٍ صفراءَ مَدَّ شُعاعُهافرأيتُ كُلاً في قميصٍ أصفَرِ
شَقراءُ تجمع في أواخِرِ جَريهامرَحاً فَكم مِن راكبٍ مُتَقَطِّرِ
الراحُ رائحةٌ بليلٍ مُشمِسٍومديرُها غادٍ بِصُبحٍ مُقمِرِ
وكأن عَيني إذ بكَت لوَداعِهزُفَّت إليهِ بثوب لاذٍ أحمَرِ
فكأنَّها وكأنَّ كفَّ سَلامةٍيَتَساجَلانِ بواكفٍ مُسحَنفِرِ
لكنَّ في جُود ابنِ يَحيَى نهلة الصصَادي وفيه ثَروةٌ للمُقتِرِ
ومَتى ذممتُ الدهرَ بعد لِقائِهوعطائِه فعليَّ حدُّ المُفتَري
من مَعشرٍ يتخيَّرون كلامَهمحتَّى كأنهم تجارُ الجَوهَرِ
وكأنَّما أقلامُهم من حِذقِهابالفَتكِ فَضلاتُ القَنا المُتكسِّرِ
مازلتُ منتظراً قدومَك أشهُرافوصلتَ ثم وصلتُهنَّ بِأَشهرِ
ونَسيتَني فَنَسيتُ نَفسي تابِعاًعَجباً لِذا من ذاكرٍ مذكِّرِ
والشكرُ بائِعُه بحيثُ رأيتَنيوالمُشتري أبداً بحيثُ المشتَري
عن القصيدة
«أرأيت دارهم أولئك معشري» من شعر عبد المحسن الصوري، من العصر العباسي، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «يتيمة الدهر»: أبو محمد عبد المحسن بن محمد بن طالب الصوري، الأبيات ٩ و١٠ و١١
- «البديع في نقد الشعر»: الأواخر والمقاطع، البيت ١٠
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.