من «يتيمة الدهر» لأبي منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
أَبُو بكر الْعَنْبَري
حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.
ذكر التَّمِيمِي أَنه من مشيخة الصُّوفِيَّة بِبَغْدَاد وَمن ظرفاء شعرائها وَمن شعره الَّذِي يغنى بِهِ قَوْله
يَا من إِلَى وَجهه حجي ومعتمريإِن حج قوم إِلَى ترب وأحجار
أَنْت الصَّلَاة الَّتِي أَرْجُو النجَاة بهَاوَأَنت صومي الَّذِي يزكو وأفطاري
إِنِّي وَإِن بَعدت عني دِيَاركُمْفَأنْتم فِي سَواد الْقلب سماري
فَإِن تَكَلَّمت لم الْفظ بغيركموَإِن سكت فَأنْتم عقد إضماري
وَمن سَائِر شعره
كم تغدينا بِصَوْموتعشينا بنوم
وتأذينا بِقومفانتقلنا نَحْو قوم
وَمن منثور كَلَامه نعم السِّلَاح الدُّعَاء وَنعم المطية الْوَفَاء وَنعم الشَّفِيع الْبكاء وَكَانَ يَقُول التصوف اجْتِنَاب الْمَحَارِم واجتناء المكارم وينشد
لَيْسَ التصوف بالفوطمن قَالَ ذَاك فقد غلط
إِن التصوف يَا فَتىصفو الْفُؤَاد من السقط
وَله
وَلَيْسَ الَّذِي يجْرِي من الْعين مَاؤُهَاوَلكنه روح يذوب ويقطر
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع