تجاوز إلى المحتوى

من «يتيمة الدهر» لأبي منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

الشريف المرتضى أَبُو الْقَاسِم عَليّ بن الْحُسَيْن الموسوي النَّقِيب أيده الله تَعَالَى

فيه ٣٧ بيتًا

حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.

هُوَ أَخُو الرضي أبي الْحسن الَّذِي تضمن كتاب الْيَتِيمَة شعره وَقد انْتَهَت الرياسة الْيَوْم بِبَغْدَاد إِلَى المرتضى فِي الْمجد والشرف وَالْعلم وَالْأَدب وَالْفضل وَالْكَرم وَله شعر فِي نِهَايَة الْحسن فَمِنْهُ مَا أَنْشدني أَبُو الْحسن مُحَمَّد بن الْحسن الْبَرْمَكِي الْفَقِيه أيده الله تَعَالَى قَالَ أَنْشدني المرتضى لنَفسِهِ بِبَغْدَاد وَهُوَ مِمَّا يُغني بِهِ لرقته وحلاوته

يَا خليلى من ذؤابة بكرفِي التصابي رياضة الْأَخْلَاق
غنياني بذكرهم تطربانيوأسقياني دمعي بكأس دهاق
للشاعر الشريف المرتضى، من قصيدة «ما رأتني عيناك يوم الفراق»
وخذا النّوم عَن جفوني فَإِنِّيقد خلعت الْكرَى على العشاق

وَله من قصيدة وَهُوَ مِمَّا يسكر بِلَا شراب ويطرب بِلَا سَماع

أحب ثرى نجد ونجد بعيدَةأَلا حبذا نجد وَإِن لم تفد قربا
للشاعر الشريف المرتضى، من قصيدة «أحب ثرى نجد ونجد بعيدة»
يَقُولُونَ نجد لست من شعب أَهلهَاوَقد صدقُوا لكنني مِنْهُم حبا
للشاعر الشريف المرتضى، من قصيدة «أحب ثرى نجد ونجد بعيدة»
كَأَنِّي وَقد فَارَقت نجدا شقاوةفَتى ضل عَنهُ قلبه ينشد القلبا

وَله من أُخْرَى فِي الشيب وذمه

يَقُولُونَ لَا تجزع من الشيب ضلةواسهمه أياي دونهم تصمي
للشاعر الشريف المرتضى، من قصيدة «أشيبا ولما تمض خمسون حجة»
وَمَا سرني حلم يفِيء على الردىكفاني مَا قبل المشيب من الْحلم
إِذا كَانَ مَا يعطيني الحزم سالباحَياتِي فَقل لي كَيفَ يَنْفَعنِي حزمي
للشاعر الشريف المرتضى، من قصيدة «أشيبا ولما تمض خمسون حجة»
وَقد جربت نَفسِي الْغَدَاة وقارهفَمَا شدّ من وهني وَلَا سد من ثلمي
للشاعر الشريف المرتضى، من قصيدة «أشيبا ولما تمض خمسون حجة»
وَإِنِّي مذ أضحى عِذَارَيْ قرارهعَاد بِلَا سقم واجفى بِلَا جرم
للشاعر الشريف المرتضى، من قصيدة «أشيبا ولما تمض خمسون حجة»

وَمن أُخْرَى فِي ذمّ الشَّبَاب

ومعيري شيب العذار وَمَا درىإِن الشيات مَطِيَّة لِلْفَاسِقِ
للشاعر الشريف المرتضى، من قصيدة «عل البخيلة أن تجود لعاشق»
وَأَقُول إِذْ غيرت مِنْهُ لَونههَيْهَات أبدل مُؤمنا بمنافق

وَمن أُخْرَى وَهُوَ مِمَّا يُغني بِهِ

أَلا يَا نسيم الرّيح من أَرض بابلتحمل إِلَى أهل الْخيام سلامي
للشاعر الشريف المرتضى، من قصيدة «ألا يا نسيم الريح من أرض بابل»
وَقل لحبيب فِيك بعض نسيمهأما آن أَن تسطيع رَجَعَ كَلَامي
للشاعر الشريف المرتضى، من قصيدة «ألا يا نسيم الريح من أرض بابل»
وَإِنِّي لأهوى أَن أكون بأرضكمعلى أنني مِنْهَا اسْتَفَدْت سقامي
للشاعر الشريف المرتضى، من قصيدة «ألا يا نسيم الريح من أرض بابل»

وَله من قصيدة مرثية

تجْرِي دموع عُيُون ود صَاحبهَالَو أَنَّهُنَّ على خد الْمُصَاب دم
للشاعر الشريف المرتضى، من قصيدة «ما للقلوب غداة السبت مزعجة»
كأننا الْيَوْم من هم تقسمنانهب بأيدي وُلَاة السوء مقتسم
للشاعر الشريف المرتضى، من قصيدة «ما للقلوب غداة السبت مزعجة»
نثني الأكف حَيَاء عَن ملاطمناوَفِي الحشا زفرات الْحزن تلتطم
للشاعر الشريف المرتضى، من قصيدة «ما للقلوب غداة السبت مزعجة»
ونكتم النَّاس وجدا فِي جوانحناوَكَيف نكتم شيأ لَيْسَ ينكتم
للشاعر الشريف المرتضى، من قصيدة «ما للقلوب غداة السبت مزعجة»

وَمِنْهَا

أَيْن الَّذين على خد الثرى وطئواوحكموا فِي لذيذ الْعَيْش فاحتكموا
لم تبْق مِنْهُم على ضن النُّفُوس بهمإِلَّا رسوم قُبُور حشوها رمم
وَلَا يغرنك فِي الْمَوْتَى وجودهمفَإِن ذَاك وجود كُله عدم
وَقد مضى مَا اقْتَضَاهُ الرزء من جزعفَأَيْنَ مَا يَقْتَضِيهِ الْعلم وَالْكَرم
للشاعر الشريف المرتضى، من قصيدة «ما للقلوب غداة السبت مزعجة»

وَله من أُخْرَى

كَأَنِّي لما صك سَمْعِي نعيهصككت بمسنون الغرارين قاضب
للشاعر الشريف المرتضى، من قصيدة «وللغصن يرمى كل يوم بشاذب»
طواه الردى طي الرِّدَاء وعطلتمغاني الحجى عَنهُ وغر المناقب
للشاعر الشريف المرتضى، من قصيدة «وللغصن يرمى كل يوم بشاذب»
وَلما بلوت الأصدقاء وودهمخلصت إِلَيْهِ من خلال التجارب
للشاعر الشريف المرتضى، من قصيدة «وللغصن يرمى كل يوم بشاذب»

وَمن أُخْرَى

كم ذَا تطيش سِهَام الْمَوْت مخطئةعني وتصمي اخلائي وأخداني
للشاعر الشريف المرتضى، من قصيدة «كم ذا تطيش سهام الموت مخطئة»
وَلَو فطنت وَقد أردى الزَّمَان أخيعلمت أَن الَّذِي أصماه أصماني
للشاعر الشريف المرتضى، من قصيدة «كم ذا تطيش سهام الموت مخطئة»
سود وبيض من الْأَيَّام لونهمالَا يَسْتَحِيل وَقد بدلن ألواني
للشاعر الشريف المرتضى، من قصيدة «كم ذا تطيش سهام الموت مخطئة»
هَيْهَات حكم فِينَا أزلم جذعيفنى الورى بَين جذعان وقرحان
للشاعر الشريف المرتضى، من قصيدة «كم ذا تطيش سهام الموت مخطئة»

وَمن أُخْرَى

شدّ غروض الْمطِي مغتربافَلم يفز طَالب وَمَا طلبا
للشاعر الشريف المرتضى، من قصيدة «شد غروض المطي مغتربا»
لادر فِي النَّاس در مقتصديَأْخُذ من رزقه الَّذِي قربا
وَمَا مقَام الْكَرِيم فِي بلدينْفق فِيهِ الْحيَاء والأدبا
للشاعر الشريف المرتضى، من قصيدة «شد غروض المطي مغتربا»
لَا تعطني بِالزَّمَانِ معرفَةكم ضَاقَ بِي مرّة وَكم رحبا
أَي خطوب لم تولني عظةوَأي دهر لم أفنه عجبا
سَاعَات دهر تمر مسرعةعَنَّا وَتبقى الهموم والتعبا

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.

فهرس «يتيمة الدهر»