كم ذا تطيش سهام الموت مخطئة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كَم ذا تَطيشُ سِهامُ الموتِ مُخطئةًنحري وتُصمي أَخلّائي وأخداني
ولو فطنْتُ وقد أردَى الزّمانُ فتىًعَلِمتُ أنّ الّذي أصماه أصماني
وكيف تبقى حُشاشاتٌ تقلّبهافي كلّ يومٍ يدا غَرْثانَ ظمآنِ
أَم كيفَ نَأمل أَنْ يَبقى اِمرؤٌ أبداًيفدي من الموتِ إنساناً بإِنسانِ
سودٌ وبيضٌ من الأيّامِ لونُهمالا يستحيلُ وقد بدّلْنَ ألواني
هيهاتَ حُكِّمَ فينا أزْلَمٌ جَذَعٌيُفنِي الورى بين جُذعانٍ وقُرحانِ
فَلا حميمٌ لنا يُبقي الحِمامُ بهولا جَديدٌ لنا يُبقي الجديدانِ
يُعطي العطيّةَ تتلوها رَزِيَّتُهاويُطعِمُ الشّهْدَ ممزوجاً بخُطْبانِ
وربّما حُرِمَ الرِّزقَ الحريصُ وقدأَنضى المطيَّ ووافى منزلَ الوانِي
عن القصيدة
«كم ذا تطيش سهام الموت مخطئة» من شعر الشريف المرتضى، من العصر العباسي، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف النون.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها النون
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «يتيمة الدهر»: الشريف المرتضى أبو القاسم علي بن الحسين الموسوي النقيب أيده الله تعالى، الأبيات ١ و٢ و٥ و٦
- «معجم الأدباء»: علي بن الحسين بن موسى بن محمد بن موسى، الأبيات ١ و٢ و٥ و٦
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.