من «يتيمة الدهر» لأبي منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
عبد الْمُنعم بن عبد المحسن الصُّورِي
فيه ١٠ أبيات
حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.
من ملحه وطرفه قَوْله فِي غُلَام ينظر فِي الْمرْآة
جلا الْمرْآة صيقلها لوجهتولى الله خلقته لحيني
فَلَو أبصرته يرنو إِلَيْهَاعرفت الْفرق بَين الصيقلين
وَقَوله لنبهان الْجَعْفَرِي وَهُوَ فِي غَايَة الملاحة
زففت إِلَى نَبهَان من عَفْو خاطريعروسا غَدا بطن الْكتاب لَهَا خدرا
فقبلها عشرا وَأظْهر حبهافَلَمَّا طلبت الْمهْر طَلقهَا عشرا
وأنشدني المصِّيصِي وَأَبُو يعلى لَهُ
أرى اللَّيَالِي إِذا عاتبتها جعلتتمن إِن جَعَلتني من ذَوي الْأَدَب
وَلَيْسَ عِنْد اللَّيَالِي إِن أقبح مَافعلن بِي أَن جعلن الشّعْر مكتسبي
وَمِمَّا يستحسن ويستظرف لَهُ قَوْله
لي مولى إحسانه يَتَجَدَّدكل يَوْم لدي وَالْمجد يشْهد
احسن الْفِعْل بِي وأحسنت قولاواشتبهنا فَقيل جاد وجود
وَقَوله وَهُوَ من امثاله السائرة
أرى الله يعطيني ودهري يَأْخُذوَفِي كل يَوْم سيف قَتْلِي يشحذ
وَكَيف سلوى عَن شَبَابِي وفقدهطَرِيق إِلَى سمت الْمنية ينفذ
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع