تجاوز إلى المحتوى

من «يتيمة الدهر» لأبي منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

أوحد الْملك أَبُو طَاهِر الْحسن بن أَحْمد بن حسول

فيه ١٠ أبيات

حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.

يلقب بالأستاذ أوحد الْملك ويرشح للوزارة وَمحله مَحل الوزراء وَهُوَ ابْن عَم الْأُسْتَاذ صفي الْملك أبي الْعَلَاء وَله بلاغة بَالِغَة وَشعر مَعَ قرب لَفظه بعيد المرام مُسْتَمر النظام كَقَوْلِه

اشرب فقد أقبل الرّبيع بِلَامطل وخل العذول فِي تَعب
وسقني قهوة مُعتقةكَأَنَّهَا جذوة من اللهب
وَانْظُر إِلَى ألسن الرياض وَقدنضنضن يَتْلُو عوارف السحب
كَأَن أشجارها منورةمنقوطة بالكواكب الشهب
تسري إِلَيْهَا الشمَال مدنفةمسرى شِفَاء إِلَى أَخ وصب
كَأَنَّمَا النرجس الجني اذامنحته اللحظ طرف مرتقب
وَالْوَرق مثل القيان فِي كلل الأغصانيوقظن هاجد الطَّرب
وخلني واسخ بِي على رشأخلي دموعي مفضوضة السحب

وَكَقَوْلِه

وأغيد يهجرني دائباويمنحني الطيف من سخطه
كَأَن الثريا وَقد صوبتقبيل التبلج من قرطه

وَله من رِسَالَة

عاقتني عَن زِيَارَة مولَايَ الأنواء مضاهية تدفق بنانه بالعطاء وتموج بحره بالحباء المرتوية من الأنداء ارتواه من الْكَرم وَالْحيَاء ثمَّ صدني أَيْضا مَا نَحن بصدده فِي المعسكر المأهول من الْخطر المهول والوحول الَّتِي تَسُوخ فِيهَا أثباج الفيول فضلا عَن الْخُيُول

وَمن أُخْرَى

غرست فِي فَنًّا مولَايَ آمالا متهدلة الأفنان مخضلة الأغصان فَلم استثمر مِنْهَا إِلَّا التَّأَخُّر عَن جمَاعَة لم يجرؤا فِي الْخدمَة وَالطَّاعَة إِلَى أمد معي وَلم يضْربُوا فِي الْغناء بِمثل قدمي وَمن أُخْرَى

ومعاذ الله أَن استعدى على كرمة إِلَّا بكرمه وَلَو أحوجت إِلَى استفاف الثرى أَو يُشَاهد مني غير الثَّنَاء وَلَو أزار نعرتي حد الظبي

وَمن أُخْرَى

قد شاهدت عهود الصِّبَا حَاضِرَة وأغصان الشبيبة ناضرة

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.

فهرس «يتيمة الدهر»