من «الجليس الصالح الكافي» للمعافى بن زكريا (ت ٣٩٠هـ)
فِي صلَة هَذَا الْخَبَر
حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن يحيى الصولي، قَالَ: حَدَّثَنَا الْغلابِي، قَالَ: سُئِلَ ابْن عَائِشَة عَنْ أشعر الْمُحدثين، قَالَ: الَّذِي يَقُولُ:
كَأَن ثِيَابه أطلعن من أَزْرَارِه قَمَرا
قَالَ أَبُو بَكْر الصُّولي: فَأخذ هَذَا الْمَعْنى أَحْمَد بْن يحيى بْن الْعرَاق الْكُوفِي فَقَالَ:
بَدَا وكَأنّمَا قمرٌعَلَى أزْرَارهِ طَلَعَا
بِحَتِّ الْمِسْك مِنْعِرْقِ الجَبِينِ بنَانُه وَلَعَا
حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن يحيى الصولي، قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن إِسْمَاعِيل، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن يزِيد الْمبرد، قَالَ: صرت إِلَى مجْلِس ابْن عَائِشَة وَفِيه الجاحظ والجماز، فَسَأَلَهُ عِيسَى بْن إِسْمَاعِيل تينة: من أشعر المولدين؟ فَقَالَ: الَّذِي يَقُولُ:
كأنَّ ثَيَابَهُ أطلعن من أزراره قمراً
يزيدك وَجهه حُسْناإِذَا مَا زِدْته نَظَرَا
بِعَين خالط التفتير مِن أجْفَانِها الحَوَرَا
وَوَجْهٍ سَامِريٍّ إِذْ تَصَوَّب مَاؤُهُ قَطَرَا
يعْنى الْعَبَّاس بن الْأَحْنَف.
النص من طبعة دار الكتب العلمية (١٤٢٦هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع