من «الجليس الصالح الكافي» للمعافى بن زكريا (ت ٣٩٠هـ)
مَا أحسن الحقَّ
!
حَدَّثَنَا عُبَيْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن جَعْفَر الأَزْدِيّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْر بْن أبي الدُّنْيَا، قَالَ: حَدَّثَنِي الْحُسَيْن بْن عَبْد الرَّحْمَن، عَنْ بعض أشياخه، عَنِ الْعَلاء بْن الْمنْهَال، قَالَ: أَتَى خاقانَ رجلٌ من غَنِيٍّ فِي وَفد أَتَوْهُ من الْعَرَب، وبوَجْهِ الرَّجُل ضربةٌ مُنكرَة، فَقَالَ لَهُ خاقانُ: أَيّ يوْم ضُربت هَذِهِ الضَّرْبَة؟ وَهُوَ يرى أَنَّهَا ضربةُ سَيْف، فَقَالَ الرَّجُل: ضَرَبَنِي فرسٌ لي، فَقَالَ خاقانُ: لَصِدْقُهُ أعجبُ لي مِمَّا ظننتُ، مَا أحسنَ الحقّ! فأضْعف لَهُ الْجَائِزَة.
النص من طبعة دار الكتب العلمية (١٤٢٦هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع