تجاوز إلى المحتوى

من «الجليس الصالح الكافي» للمعافى بن زكريا (ت ٣٩٠هـ)

مَعْلُومَات أَبِي حنيفَة فِي التَّارِيخ

حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن بْن زِيَاد الْمُقْرِي، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْن خُزَيْمة بنَيْسابور، عَنِ الْمُزَني، عَنِ الشّافعيّ، قَالَ: مضى أَبُو يُوسُف القَاضِي ليسمع الْمَغَازِي من أَبِي إِسْحَاق أَوْ من غَيره فأخَلَّ مجْلِس أَبِي حنيفَة أَيَّامًا فَلَمَّا أَتَاهُ، قَالَ لَهُ أَبُو حنيفَة: يَا أَبَا يُوسُف من كَانَ صَاحب راية طالوت؟ قَالَ لَهُ أَبُو يُوسُف: إِنَّك إِمَام وَإِن لَمْ تُمْسِكْ عَنْ هَذَا سَأَلتك واللَّه عَلَى رُؤُوس الْمَلأ أَيّمَا كَانَتْ أولى بَدْرًا أَوْ أُحدًا، فَإنَّك لَا تَدْرِي أَيُّهُمَا كَانَ قبل، فَأمْسك عَنْهُ.

النص من طبعة دار الكتب العلمية (١٤٢٦هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من الْمَجْلِسُ الثَّالِثُ وَالْخَمْسُونَ

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.