تجاوز إلى المحتوى

من «الجليس الصالح الكافي» للمعافى بن زكريا (ت ٣٩٠هـ)

غزل لهارون الرشيد

حَدثنَا عمر بْن أَحْمَد بْن عَليّ الْمروزِي الْجَوْهَرِي إملاء من حفظه سنة اثْنَتَيْنِ وَعشْرين وثلاثمائة قَالَ: أَخْبرنِي أَبُو الْعَبَّاس أَحْمَد النَّيْسَابُورِي أَن هَذِه الأبيات كتبهَا هَارُون الرشيد إِلَى جاريةٍ لَهُ كَانَ يُحِبهَا وَكَانَت تبْغضهُ:

إِن الَّتِي عذبت نَفسِي بِمَا قدرتكل الْعَذَاب فَمَا أبقت وَلَا تركت
للشاعر هارون الرشيد، اقرأ القصيدة
مازحتها فَبَكَتْ واستعبرت جزعًاعني فَلَمَّا رأتني باكيًا ضحِكت
للشاعر هارون الرشيد، اقرأ القصيدة
فعدت أضْحك مَسْرُورا بضحكتهاحَتَّى إِذا مَا رأتني ضَاحِكا فَبَكَتْ
للشاعر هارون الرشيد، اقرأ القصيدة
تبغي خلافي كَمَا خبت براكبهايَوْمًا قلُوص فَلَمَّا حثها بَركت
للشاعر هارون الرشيد، اقرأ القصيدة

النص من طبعة دار الكتب العلمية (١٤٢٦هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من الْمجْلس الْخَامِس وَالسِّتُّونَ

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.