إنّ التي عَذّبَتْ نَفْسي بما قَدَرَتْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إنّ التي عَذّبَتْ نَفْسي بما قَدَرَتْكُلَّ العذاب فما أَبْقَتْ ولا تَرَكَتْ
مازَحْتُها فَبَكَتْ واستَعْبَرتْ جَزَعاًعَنّي فلَمَّاـ رأتني باكياً ضَحِكَتْ
فَعُدْتُ أَضْحكُ مسروراً بِضِحْكتِهاحَتّى إذا ما رأتني ضاحكاً فَبكَتْ
تَبْغي خلافي كما خَبّت بِراكِبِهايوماً قلوصٌ فَلمّا حَثَّها بَركَتْ
أَلَيْسَ مِنْ عَجَبٍ بل زادني عَجَباًمملوكةٌ مَلَكَتْ من بعدما مُلِكَتْ
كأَنَّها دُرَّةٌ قَدْ كُنْتُ أَذْخَرُهالِيَوْمِ عُسْرٍ فَلَمَّاـ رُمْتُها هَلَكَتْ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر هارون الرشيد، من العصر العباسي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف التاء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها التاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «مصارع العشاق»: الرشيد والجارية المولعة بخلافه، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «الجليس الصالح الكافي»: غزل لهارون الرشيد، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤
- «الجليس الصالح الكافي»: أو لعله لابن إياس، البيت ٥
- «الجليس الصالح الكافي»: أو لشاعر آخر، البيتين ٤ و٦
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.