تجاوز إلى المحتوى

من «الجليس الصالح الكافي» للمعافى بن زكريا (ت ٣٩٠هـ)

شعر لمَجْنُون بني جعدة

حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْقَاسِمِ الْكَوْكَبِيُّ قَالَ أنشدنا هَارُون بْن محمدٍ قَالَ أنشدنا الزُّبَيْر لمَجْنُون بني جعدة:

يَا حبذا رَاكب كُنَّا نسر بِهِيهدي لنا من أَرَاك الْمَوْسِم القضبا
قَالَت لجارتها يَوْمًا تساجلهالما تعرت وَأَلْقَتْ عِنْدهَا السلبا
ناشدتك الله أَلا قلت صَادِقَةأصادفت صفة الْمَجْنُون أم كذبا

قَالَ فَقلت: ترَاهُ سَرقه من قَول عمر بْن أَبِي ربيعَة المَخْزُومِي؟:

وَلَقَد قَالَت لجاراتٍ لَهَاوتعرت ذَات يَوْم تبترد
أكما ينعتني تبصرننيعمركن الله أم لَا يقتصد
للشاعر عمر بن أبي ربيعة، من قصيدة «ليت هندا أنجزتنا ما تعد»
فتضاحكن وَقد قُلْنَ لَهَاحسن فِي كل عين من تود
للشاعر عمر بن أبي ربيعة، من قصيدة «ليت هندا أنجزتنا ما تعد»
حسدا مِنْهُنَّ قد حملنهوقديمًا كَانَ فِي النَّاس الْحَسَد

النص من طبعة دار الكتب العلمية (١٤٢٦هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من الْمجْلس الثَّامِن وَالسِّتُّونَ

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.