من «الجليس الصالح الكافي» للمعافى بن زكريا (ت ٣٩٠هـ)
أَبُو الْعَتَاهِيَة يسرق معنى لبشار
حَدثنَا الْحُسَيْن بْن الْقَاسِمِ الْكَوْكَبِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاس بْن الفَضْل الرَّبَعي قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو غَسَّان رفيع بْن سَلمَة قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن الْحجَّاج قَالَ قَالَ بشار لأبي الْعَتَاهِيَة أَنْشدني، فأنشده:
كم من صديقٍ لي أسارقّه الْبكاء من الْحيَاء
فَإِذا تفطن لامنيفَأَقُول مَا بِي من بكاء
لَكِن ذهبت لأرتديفطرفت عَيْني بالرداء
قَالَ بشار: مَا أشعرك وَيحك، لَوْلَا أَنَّك سرقتني، قَالَ: وَمَا قلت يَا أَبَا معَاذ؟ قَالَ قلت:
وَقَالُوا قد بَكَيْت فَقلت كلاوَقد يبكي من الْجزع الجليد
وَلَكِن قد أصَاب سَواد عَيْنيعُوَيْد قذى لَهُ طرف حَدِيد
فَقَالُوا مَا لدمعهما سَوَاءأكلتا مقلتيك أصَاب عود
النص من طبعة دار الكتب العلمية (١٤٢٦هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع