تجاوز إلى المحتوى

من «الجليس الصالح الكافي» للمعافى بن زكريا (ت ٣٩٠هـ)

إِسْمَاعِيل الديلمي اشتهي حلوى

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مخلدٍ بْنِ حَفْص الْعَطَّار قَالَ حَدَّثَنَا حَامِد بْن مُحَمَّد بْن الحكم بْن عبد الرَّحْمَن أَبُو محمدٍ قَالَ حَدثنَا كردان قَالَ قَالَ لي إسماعي الديلمي: اشْتهيت حلوى وأبلغت شَهْوَته إِلَيّ، فَخرجت من الْمَسْجِد بِاللَّيْلِ لأبول فَإِذا جنبتي الطَّرِيق أخاوين حلوى، فنوديت يَا إِسْمَاعِيل هَذَا الَّذِي اشْتهيت وَإِن تَركه خير لَك، فتركته؛ قَالَ ابْن مخلد: وَقد كتبت أَنا عَن كردان وَكَانَ يكون فِي قنطرة بني زُرَيْق، وَقد رَأَيْت إِسْمَاعِيل الديلمي فَكَانَ مَا شِئْت من رجل، رَأَيْته عِنْد أَبِي جَعْفَر بْن إشكاب.

قَالَ القَاضِي: إِسْمَاعِيل الديلمي هَذَا من خِيَار الْمُسلمين، وَالنَّاس يزورون قَبره، وقبره وَرَاء قبر مَعْرُوف الْكَرْخِي، بَينهمَا قُبُور يسيره، وَهُوَ بَينه وَبَين الْمَسْجِد الْمَعْرُوف بِمَسْجِد الْخضر وَقد زرته مرَارًا. وحَدثني بعض شُيُوخنَا من أهل الْعلم أَنه كَانَ حَافِظًا للْحَدِيث كثير السماع وَأَنه كَانَ يذاكر بسبعين ألف حَدِيث.

النص من طبعة دار الكتب العلمية (١٤٢٦هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من الْمجْلس الثَّانِي وَالسَّبْعُونَ

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.