تجاوز إلى المحتوى

من «الجليس الصالح الكافي» للمعافى بن زكريا (ت ٣٩٠هـ)

أَعْرَابِي ثكل تِسْعَة من أبنائه

حَدثنَا مُحَمَّد بْن القَاسِم الأنبَاريّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عمَارَة الْمُسْتَمْلِي قَالَ حَدَّثَنَا الْأَصْمَعِي قَالَ: رَأَيْت أَعْرَابِيًا بِمَكَّة يَصِيح واويلاه واثكلاه، فَقلت لَهُ: مَا ثكلك يَا أَعْرَابِي؟ قَالَ: ستعة من الذُّكُور فِي تسعةٍ من الشُّهُور كَأَنَّهُمْ البدور، قلت: لَا إخالك إِلَّا وَقد قلت فِي ذَلِك شعرًا، قَالَ: أجل، ثُمَّ أَنْشدني:

أَلا يزْجر الدَّهْر عَنَّا المنونايوقي الْبَنَات وفني البنينا
للشاعر العتبي، اقرأ القصيدة
وَكنت أَبَا تسعةٍ كالبدورقد فقأوا أعين الحاسيدنا
فَمروا على حادثات الزَّمَانكمر الدَّرَاهِم بالناقدينا
للشاعر العتبي، اقرأ القصيدة
أضرّ بهم ريب هَذَا الْمنونحَتَّى أبادهم أجمعينا
وَحَتَّى بكاهم حسادهمفقد أقرحوا بالدموع الجفونا
وحسبك من حَادث بامرئترى حاسديه لَهُ راحمينا
للشاعر العتبي، اقرأ القصيدة

النص من طبعة دار الكتب العلمية (١٤٢٦هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من الْمجْلس السَّادِس وَالسَّبْعُونَ

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.