من «الجليس الصالح الكافي» للمعافى بن زكريا (ت ٣٩٠هـ)
مُعَاوِيَةُ وَاللُّقْمَةُ الَّتِي لَمْ تُكْتَبْ لَهُ
حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن القَاسِم الأَنْبَارِيُّ أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَمْزَةَ قَالَ، حَدَّثَنَا عبد الْعَزِيز بْن مُحَمَّدٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ قَالَ: جَلَسْتُ مَعَ مُعَاوِيَةَ عَلَى غَدَائِهِ فَأَخَذَ لُقْمَةً فَهَيَّأَهَا، وَأَخَذَ يَتَحَدَّثُ فَوَضَعَهَا، فَأَخَذْتُهَا، فَعَلَ ذَلِكَ مِرَارًا يَضَعُهَا وَآخُذُهَا وَأَلْقُمُهَا، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ وَهُوَ يَخْطُبُ: إِنَّ الرَّجُلَ لَيَرْفَعُ اللُّقْمَةَ إِلَى فِيهِ يَرَاهَا مِنْ رِزْقِ اللَّهِ لَهُ قَدْ كَتَبَهَا لِغَيْرِهِ فَيَأْكُلُهَا الَّذِي كُتِبَتْ لَهُ.
النص من طبعة دار الكتب العلمية (١٤٢٦هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع