من «التمثيل والمحاضرة» لأبي منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
﵊ في فنون مختلفة
" الأعمال بالنيات، ولكل امرىءٍ ما نوى ". " نية المؤمن خيرٌ من عمله ". " آفة العلم النسيان ". " إن من الشعر لحكمةً، وإن من البيان لسحراً ". " من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه ". " إذا أتاكم كريم قومٍ فأكرموه ". " أنزلوا الناس منازلهم ". " ما قلّ وكفى خيرٌ مما كثر وألهى ". " من ضمن لي ما بين فكيه، ضمنت له الجنة ". " اليد العليا خيرٌ من اليد السفلى ". " ما عال من اقتصد ". " ما أملق تاجرٌ صدوقٌ ". " من مات غريباً مات شهيداً ". " المؤمنون عند شروطهم ". " مطل الغنيّ ظلمٌ ". " يد الله مع الجماعة ". " الشيطان مع الواحد، وهو من الإثنين أبعد ". " الرّغب شؤمٌ ". " لا جباية إلا بحماية ". " تهادوا تحابوا ". " الهدية مشتركةٌ ". " الهديّة تسلّ السخيمة ". " القلوب تتشاهد ". " خير الصحابة أربعة: الجار، ثم الدار، والرفيق، ثم الطريق ". " من غشّنا فليس منّا ". " ترك الشر صدقة ". " سيد القوم خادمهم ". " الحياء شعبةٌ من الإيمان ". " لا تطرقوا الطير في أوكارها، فإن الليل أمان ". " من بدا جفا ". " من اتبع الصيد غفل ".؟ تخيروا لنطفكم ". " حدث عن البحر ولا حرج ". " ابدأ بنفسك
ثم بمن تعول ". " المجالس بالأمانة ". " خير الأمور أوساطها ". " من أتى السلطان فُتن ". " كلٌّ ميسرٌ لما خلق له ". " لا تمسح يدك بثوب من لم تكسه ". " اطلبوا الخير عند حسان الوجوه ". " إياك وما يعتذر منه ". " حسن العهد من الإيمان ". " الوحدة خيرٌ من جليس السوء ". " السعيد من اتعظ بغيره ". " استعينوا على الحوائج بالكتمان ". " الخير عادةٌ والشر لجاجةٌ ". " البركة في البكور ". " بلّوا أرحامكم ولو بسلامٍ ". " اليمين حنثٌ أو مندمةٌ ". " الندم توبةٌ ". " لا يكون المؤمن طعاناً ولا لعاناً ". " الندم توبةٌ ". " دع ما يريبك إلى ما لا يريبك ". " ما هلك امرؤٌ عرف قدره ". " من كثّر سواد قومٍ فهو منهم ". " إليك انتهت الأماني يا صاحب العافية ". " انصر أخاك ظالماً أو مظلوماً ". " انتظار الفرج بالصبر عبادة ". " لا تطرحوا الدر في أفواه الكلاب ". " الأعمال بخواتيمها ". " ساقي القوم آخرهم شرباً ". " احترسوا من الناس بسوء الظن ". " المرء على دين خليله، فلينظر امرؤٌ من يُخال ". " كاد الفقر أن يكون كفراً ". " لا خير فيمن لا يألف ولا يؤلف ". " نعم صومعة الرجل بيته ". " المستشير معانٌ، والمستشار مؤتمنٌ ". " ما نحل والدٌ ولداً أفضل من أدب حسن ". " المرء كثيرٌ بأخيه ". " لا خير لك في صحبة من لا يرى لك مثل الذي ترى له ".
النص من طبعة الدار العربية للكتاب (١٤٠١هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع