من «التمثيل والمحاضرة» لأبي منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
القضاء والقدر والنوائب
القضاء غالبٌ، والأجل طالبٌ. المقدور كائنٌ، والهمّ فضلٌ. كل آتٍ فكأن قد. لا حذر من قدرٍ. من رضي بالقضاء طاب عيشه. إذا جاء القضاء ضاق الفضاء. إذا ذكر القضاء فأمسك. التوفيق موافقة القضاء.
أبو دلف:
هي المقادير تجري في أعنّتهافاصبر لها صبرٌ على حال
أبو العتاهية:
هي المقادير فلمني أو فذرإن كنت أخطأت فما أخطأ القدر
آخر:
إذا عقد القضاء عليك أمراًفليس يحلّه إلا القضاء
ابن الرومي:
وإذا أتاك من الأمور مقدّرٌفقررت منه فنحوه تتوجّه
المقادير تبطل التقدير. ابن المعتز: أعرف الناس بالله أرضاهم بأقداره. مواقع أقدار الله خيرٌ لك من مواقع آمالك. من لم يتعرض للنوائب تعرضت له. المرء نهب الحوادث. من أحب البقاء فليعد للنوائب قلباً صبوراً. المؤمن لا يثقله كثرة المصائب، وتواتر النوائب عن الرضا بأقدار الله تعالى، والتسليم
لأمره وحكمه؛ كالحمامة التي تؤخذ فراخها من وكرها، ثم تعود إليه.
النص من طبعة الدار العربية للكتاب (١٤٠١هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع