من «التمثيل والمحاضرة» لأبي منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
ما يتمثل به من ذكر الكعبة والحج والحرم
أكسى من الكعبة. آمن من حمام الحرم.
وكعبة الله لا تكسى لإعواز
فلانٌ كالكعبة تزار ولا تستزار. الجماز: اتصلت بفلانٍ وأنا أكسى من الكعبة، وفارقته وأنا أعرى من الحجر الأسود.
زهت بك الخلعة الميمون طائرهاكزهو خلعة بيت الله بالبيت
كالبيت فيه لزائريه يجتمع الأمن والمثوبة. وأنت الحجر الأسود لو يخلو لقبلته. بعض البلغاء، وهو البديع الهمذاني: حضرته كعبة الكرم، لا كعبة الحرم، ومشعر المحتاج، لا مشعر الحجاج، وقبلة الصلات، لا قبلة الصلاة. ليس عنده من آلة الحج إلا التلبية. أنفقت مالي وحج الجمل، لضياع السعي. فلانٌ محرمٌ لا للحج، إذا كان عرياناً.
لجّ فحجّ. بشر وفد الله بفوائد الدارين. لا تكن صرورة إلا عن ضرورة. من لم يحج فليمت يهودياً أو نصرانياً.
النص من طبعة الدار العربية للكتاب (١٤٠١هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع