من «التمثيل والمحاضرة» لأبي منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
الجنة والنار
عجبت من أقوامٍ يجرون إلى الجنة بالسلاسل. عليكم بالجنة، فإن النار في الكف. فلانٌ من أهل الجنة، كناية عن البله. شرطة أهل الجنة، كناية عن المرد. ابن عباد:
قال لي: إن رقيبيسيء الخلق فداره
قلت: دعني وجهك الجنّة حفّت بالمكاره
ما بال دارك حين تدخل جنّةٌوبباب دارك منكرٌ ونكير
دارك الجنة، وبوابها مالك الجحيم.
وما بي دخول النار بل طنز مالك
صن عرضك عن العار، ونفسك عن النار.
ليث بن نصر بن سيار:
النّار لا العار فكن سيّداًفرّ من العار إلى النّار
أبو تمام:
ما لي أرى القبّة الخضراء مقفلةُدوني وقد طال ما استفتحت مقفلها
كأنّها جنّة الفردوس معرضةًوليس لي عملٌ زاكٍ فأدخلها
العامة: دخل فضوليٌ فقال: الحطب رطبٌ، كانه جاء من الجنة. للفائق الحسن:
قلت لأصحابي وقد مرّ بيأظنّه فرّ من الجنّه
النص من طبعة الدار العربية للكتاب (١٤٠١هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع