تجاوز إلى المحتوى

من «التمثيل والمحاضرة» لأبي منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

الفيل

على قدر جرم الفيل تبنى قوائمه

فلانٌ قد ركب الفيل، وقال: لا تبصروني. لا تحسن اللثغة بالفيل.

إن كنت أشكو من يدقّعن الشكاية في قريضي
فالفيل يضجر وهو أعظم ما رأيت من البعوض

أبو الفتح البستي:

إن القذى يؤذي العيون قليلهولربّما جرح البعوض الفيلا
للشاعر أبو الفتح البستي، اقرأ القصيدة

سمع البحتري قول الشاعر:

ومغنٍّ يتغنّى بطعامٍ وشراب
فإذا رمنا سكوتاًفبمالٍ وثياب

فقال: مثله كمثل صاحب الفيل، يركب بدانقٍ، وينزل بدرهم.

إذا تلاقى الفيول وازدحمتفكيف حال البعوض في الوسط

آخر:

أيا أقبح في المنظر من دبٍّ على غول
ويا أسمج من طلعة شيطانٍ على فيل

آخر:

وكنت كصانع للفيل قرطاًيقوّمه على أذنٍ تمور

النص من طبعة الدار العربية للكتاب (١٤٠١هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من الفصل الثالث فيما يكثر التمثل به من جميع الأشياء

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.