من «خزانة الأدب» لعبد القادر البغدادي (ت ١٠٩٣هـ)
وأنشد بعده
حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.
وَأنْشد بعده:
الْوَاهِب الْمِائَة الهجان وعبدها هَذَا صدر وعجزه: عوذاً تزجي خلفهَا أطفالها على أَنه يجوز فِي التَّابِع مَا لَا يجوز فِي الْمَتْبُوع كَمَا هُنَا وَهُوَ جعل ضمير الْمُعَرّف بِاللَّامِ فِي التَّابِع مثل الْمُعَرّف بِاللَّامِ فَإِن قَوْله: عَبدهَا بِالْجَرِّ مَعْطُوف على الْمِائَة وَهُوَ مُضَاف إِلَى مَا لَيْسَ فِيهِ أل واغتفر هَذَا لكَونه تَابعا. والهجان: كرام الْإِبِل. والعوذ: جمع عَائِذ وَهِي الحديثة النِّتَاج قبل أَن توفّي خمس عشرَة لَيْلَة ثمَّ هِيَ مطفل بعده. وتزجي: تَسوق وفاعله ضمير العوذ وأطفالها مفعولة. وَالْمعْنَى أَن هَذَا الممدوح يهب الْمِائَة من الْإِبِل الْكَرِيمَة مَعَ أطفالها ويهب راعيها أَيْضا.
وَقد تقدم شرح هَذَا مفصلا فِي الشَّاهِد الرَّابِع وَالتسْعين بعد الْمِائَتَيْنِ.
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع