من «خزانة الأدب» لعبد القادر البغدادي (ت ١٠٩٣هـ)
الشَّاهِد الثَّامِن وَالثَّمَانُونَ بعد الأربعمائة
حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.
على أَنه يُقَال: كنوت كَمَا يُقَال كنيت.
وَأوردهُ يَعْقُوب بن السّكيت فِي بَاب مَا يُقَال بِالْيَاءِ وَالْوَاو من إصْلَاح الْمنطق قَالَ: وَيُقَال: كنيته وكنوته. وَأنْشد أَبُو زِيَاد: وَإِنِّي لأكنو عَن قذور الْبَيْت قَالَ شَارِح أبياته ابْن السيرافي: قذور: امْرَأَة. يَقُول: أذكرها فِي بعض الْأَوْقَات باسم غَيرهَا وأصرح باسمها فِي وَقت آخر وأعرب وَأبين. يُقَال: أعرب عَن الشَّيْء يعرب إعراباً إِذا بَينه.
وأصارح: أظهر وَلَا أستر. انْتهى. وَقَالَ ابْن دُرَيْد: نَاقَة قذور: عزيزة النَّفس لَا ترعى مَعَ الْإِبِل وَلَا تبرك مَعهَا. انْتهى. فَيكون اسْم الْمَرْأَة مَنْقُولًا من هَذَا. وَأَبُو زِيَاد هُوَ صَاحب النَّوَادِر الْمَشْهُورَة أنْشد ذَلِك الْبَيْت فِي نوادره وَلم يعزه لأحد. وَهُوَ يزِيد بن عبد الله بن الْحر بن همام بن دهر بن ربيعَة بن عَمْرو بن نفاثة بن عبد الله بن كلاب بن ربيعَة بن عَامر بن صعصعة. وَقدم أَبُو زِيَاد بَغْدَاد من الْبَادِيَة أَيَّام الْمهْدي لأمرٍ أصَاب قومه فَأَقَامَ بِبَغْدَاد أَرْبَعِينَ سنة وصنف كتاب النَّوَادِر وَهُوَ كتاب كَبِير فِيهِ فَوَائِد كَثِيرَة. وَله كتاب الفروق. وَمن شعره:
لَهُ نارٌ تشب على يفاعإِذا النيرَان ألبست القناعا
وَلم يَك أَكثر الفتيان مَالاوَلَكِن كَانَ أرحبهم ذِرَاعا
وَأنْشد بعده: هَذَا صدر وعجزه:)
قد تمنى لي موتا لم يطع وَتقدم شَرحه فِي الشَّاهِد التَّاسِع وَالثَّلَاثِينَ بعد الأربعمائة.
وَأنْشد بعده:
على أنني بعد مَا قد مضىثَلَاثُونَ للهجر حولا كميلا
وَتقدم الْكَلَام عَلَيْهِ فِي الشَّاهِد السَّادِس عشر بعد الْمِائَتَيْنِ. وَأنْشد بعده
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع