تجاوز إلى المحتوى

من «خزانة الأدب» لعبد القادر البغدادي (ت ١٠٩٣هـ)

الشَّاهِد الرَّابِع وَالسَّبْعُونَ بعد الستمائة

فيه بيت واحد

حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.

لقد عذلتني أم عمروٍ وَلم أكنمقالتها مَا كنت حَيا لأسمعا

على أَن مقالتها مفعول مقدم لأسْمع عِنْد الْكُوفِيّين كَمَا نَقله الشَّارِح الْمُحَقق وَغَيره.

وَعند الْبَصرِيين مَنْصُوب بفعلٍ محذوفٍ يفسره الْمَذْكُور وَالتَّقْدِير: مَا كنت أسمع مقالتها. ثمَّ بَين مَا أضمر بقوله: لأسمعا.

وَهَذَا الْبَيْت قد أوردهُ ابْن الْأَنْبَارِي فِي مسَائِل الْخلاف وَابْن يعِيش فِي شرح الْمفصل وَلم أَقف على تتمته وَلَا على قَائِله. وَالله أعلم بذلك.

وَمَا: مَصْدَرِيَّة ظرفية وَحيا خبر كنت أَي: مُدَّة كوني حَيا.

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.

فهرس «خزانة الأدب»