من «عقلاء المجانين» لابن حبيب النيسابوري (ت ٤٠٦هـ)
بعيل أو جعيل
قال عبد الله بن محكم الحمصي سألت بعيلاً وكان من أهل المحبة. متى يصح للعبد الولاية؟ قال: إذا سبقت له العناية، وكان من مولاه في كفاية. قال وسمعته يقول وقد سئل عن العارفين:
قوم لهم همم تسمو بهم أبداًإلى جليل عظيم القدر غفار
قال جعفر بن عبد القادر المقدسي: سألت جعيلاً عن حد الزهد، فقال: استصغار الدنيا. فلما وليت، دعاني فقال: هو محو الدنيا من القلب، قال وسمعته في بعض الخرابات وقد خنقته العبرة وهو يقول:
يا رجائي وعصمتي ومنائيإلاحم اليوم ذلتي وبكائي
يا حبيبي ومؤنسي وعماديوغياثي ومعقلي ورجائي
النص من طبعة دار الكتب العلمية (١٤٠٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع