من «الأزمنة والأمكنة» للمرزوقي (ت ٤٢١هـ)
الشّحر
ثم يسيرون بجميع من فيها من تجّار البحر- والبر- إلى الشّحر شحر مهرة فيقوم سوقهم تحت ظل الجبل الذي عليه قبر هود النّبي ﵇ ويبيعونهم بما ينفق بها من الأدم- والبز- وسائر المرافق- ويشترون بها الكندر والمر- والصّبر- والدّخن- ولم يكن بها عشور، لأنّها ليست بأرض مملكة وكان جميع من يختلف إليها من العرب بتجارة يتخفّر ببني يثرب وهي تقلل من مهرة، وكانت سوقهم تقوم للنّصف من شعبان وبيعهم بها بإلقاء الحجارة.
النص من طبعة دار الكتب العلمية (١٤١٧هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع