تجاوز إلى المحتوى

من «فرحة الأديب» للأسود الغندجاني (ت نحو ٤٣٠هـ)

قال ابن السيرافي قال قيس بن ذريح (٢)

تكنفني الوشاة فأزعجونيفيا للناس للواشي المطاع
للشاعر قيس بن ذريح، من قصيدة «ألأا يا شِبهَ لُبنى لا تُرَاعي»

قوله: " فيا للناس للواشي المطاع " أراد أنها تطيعهم إذا حملوها على هجره والبعد عنه.

قال س: هذا موضع المثل: اقلب قلاب قلب ابن السيرافي معنى هذا البيت من الصواب إلى الخطأ، وإنما المطيع الواشي ههنا قيسٌ لا لبنى، وذلك أنه اجتمع عليه أبوه وجماعةٌ من قومه حتى طلق لبنى، فندم، فأنشأ يقول في كلمة له طويلة:

واحزنا وعاودني رداعيوكان فراق لبنى كالخداع
تكنفني الوشاة فأزعجونيفيا للناس للواشي المطاع
للشاعر قيس بن ذريح، من قصيدة «ألأا يا شِبهَ لُبنى لا تُرَاعي»
فأصبحت الغداة ألوم نفسيعلى شيء وليس بمستطاع
للشاعر قيس بن ذريح، من قصيدة «ألا يا شبه لبنى لا تراعي»
كمغبونٍ يعض على يديهتبين غبنه بعد البياع
للشاعر قيس بن ذريح، من قصيدة «ألا يا شبه لبنى لا تراعي»

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من باب المصادر

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.