من «فرحة الأديب» للأسود الغندجاني (ت نحو ٤٣٠هـ)
قال ابن السيرافي قال جرير (٣)
أبا لأراجيز يا بن اللؤم توعدنيوفي الأراجيز خلت اللؤم والخور
قال: أراد بهذا الكلام عمر بن لجأ، يقول: أتهددني بالأراجيز، وفي الأراجيز خلت لؤم الشعراء وخورهم.
قال س: هذا موضع المثل:
لا در در ابني قريعة بعدهافي بدء وافدةٍ ولا تعقيب
لم يوفق ابن السيرافي للصواب في هذا البيت، بل أخطأ فيه من جهتين: الأولى أنه نسب البيت إلى جرير، وإنما هو للعين المنقري.
والثانية أنه غير القافية من الفشل إلى الخور.
وأخطأ من جهة ثالثة أيضاً، وهو أنه جعل هذا البيت هجاء لعمر بن لجأ التيمي، وهو هجاء لرؤبة بن العجاج.
والأبيات للعين المنقري يهجو رؤبة، وهي:
إني أنا ابن جلا إن كنت تعرفنييا روب والحية الصماء في الجبل
أبا الأراجيز يا بن الوقب توعدنيوفي الأراجيز بيت اللؤم والفشل
ما في الدوابر في رجلي من عقلٍعند الرهان ولا أكوى من العفل
وكانت أم مالك بنت سعد من كلب، وكانت ضرائرها تسميها عفيل، ورؤبة من بني مالك بن سعد، وبنو مالك بن سعد هؤلاء يسمون بني العفيل.
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع