تجاوز إلى المحتوى

من «فرحة الأديب» للأسود الغندجاني (ت نحو ٤٣٠هـ)

قال ابن السيرافي قال رجل من خثعم

عزمت على إقامة ذي صباحٍلأمرٍ ما يسود من يسود
للشاعر أنس بن مدرك الخثعمي، اقرأ القصيدة

قال: يريد عزمت على الإقامة إلى وقت الصباح، لأني رأيت الرأي والحزم يوجبان ذلك.

قال س: هذا موضع المثل:

كل فضل من أبي كعبٍ درك

القدر الذي ذكره ابن السيرافي في تفسير هذا البيت كثير منه، وذلك أنه لم يعرف قائل البيت، ولا السبب الذي أوجب قوله:

عزمت على إقامة ذي صباح

وهذا البيت هو لأنس بن مدرك الخثعمي، وذلك أنه غزا هو ورئيس آخر من قومه بعض قبائل العرب متساندين، فلما قربا من القوم أمسيا، فباتا حتى جن عليهم الليل، فقام صاحبه فانصرف ولم يغنم، وأقام أنس حتى أصبح، فشن عليهم الخيل، فأصاب وغنم وغنم أصحابه. فهذا معنى قوله:

عزمت على إقامة ذي صباح

وهو آخر الأبيات.

قال أبو الندى: كان أنس مجاوراً لبني الحارث بن كعب، فوجد أصحابه منهم جفاءً، فأرادوا أن يفارقوهم، فقال لهم: أقيموا إلى الصباح. فلما ظفر بنو الحارث ببني عامر يوم فيف الريح، قال عند ذلك ما قال. وأول الأبيات:

دعوت بني قحافة فاستجابوافقلت ردوا فقد طاب الورود
للشاعر أنس بن مدرك الخثعمي، اقرأ القصيدة
دعوت إلى المصاع فجاوبونيبوردٍ ما ينهنهه المزيد
للشاعر أنس بن مدرك الخثعمي، اقرأ القصيدة
كأن غمامةً برقت عليهممن الأصياف ترجسها الرعود
للشاعر أنس بن مدرك الخثعمي، اقرأ القصيدة
عزمت على إقامة ذي صباحٍلأمرٍ ما يسود من يسود
للشاعر أنس بن مدرك الخثعمي، اقرأ القصيدة

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من باب المصادر

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.