تجاوز إلى المحتوى

من «فرحة الأديب» للأسود الغندجاني (ت نحو ٤٣٠هـ)

قال ابن السيرافي قال عمرو بن قميئة

قد ساءلتني بنت عمروٍ عن الأرضين إذ تنكر أعلامها

لما رأت ساتيد ما استعبرتلله در اليوم من لامها

تذكرت أرضاً بها أهلهاأخوالها فيها وأعمامها
للشاعر عمرو بنِ قُمَيئَة، اقرأ القصيدة

قال: ساتيد ما جبل، واستعبرت بكت.

قال س: هذا موضع المثل:

من لم يسمن جواداً كان يركبهفي الخصب قام به في الجدب مهزولا
للشاعر الحَمدَوي، اقرأ القصيدة

كنت قد أعلمتك أن من لم بمارس علم المنازل لم يفلح في مثل هذا من الشعر، وذلك أن المستفيد إذا لم يعرف ساتيدما أي بلاد الله، لم يتصور معنى هذا البيت، وسبب بكائها، ومعنى أنها لما فارقت بلاد قومها، ووقعت إلى بلاد الروم بكت وندمت على ذلك.

وإنما أراد عمرو بهذه الأبيات نفسه لا بنته، وإنما كنى عن نفسه بها. وساتيد ما: جبل ما بين ميا فارقين وسعرت. كذا أخبرناه أبو الندى.

وقال عمرو هذا الشعر، حين خرج مع امرئ القيس إلى الروم، وقصتهما معروفة.

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من باب المصادر

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.