تجاوز إلى المحتوى

من «فرحة الأديب» للأسود الغندجاني (ت نحو ٤٣٠هـ)

قال ابن السيرافي قال زيد الخيل

تمنى مزيدٌ زيداً فلاقىأخا ثقةٍ إذا اختلف العوالي
للشاعر زيد الخيل الطائي، اقرأ القصيدة
كمنيه جابرٍ إذا قال ليتيأصادفه وأفقد بعض مالي
للشاعر زيد الخيل الطائي، اقرأ القصيدة

قال: مزيد رجل من بني أسد، كان يتمنى أن يلقى زيد الخيل، فلقيه زيد الخيل فطعنه فهرب منه، فقال زيد في ذلك شعراً أوله ما أنشدته.

قال س: هذا موضع المثل:

إذا كان جار البيت بين محاربٍوعبسٍ، فلا يبشر بعزٍّ ولا نصر

دفاعهم عنه إذا ما تجمعواوجدوا دفاع الإسكتين عن البظر

هذا القدر الذي ذكره ابن السيرافي من قصة هذا البيت لا يغني عن المستفيد شيئاً، ولم يذكر جابراً أيضاً أنه من أي الناس. وهو رجل من غطفان، تمنى زيداً وهو من باهلة، حتى صبحه زيد، فقالت له امرأته: قد كنت تتمنى زيداً فعندك، فالتقيا، فاختلفا طعنتين وهما دارعان كلاهما، فاندق رمح جابر ولم يغن شيئاً، وطعنه زيد برمح له يسمى علاجاً - وكانت على كل كعب ضبة من حديد - فأندره فتقلب ظهراً لبطن، وانكسر ظهره ولم يقتله. فقالت امرأته حين أتته - وهي ترفعه منكسرا ظهره -: كنت تمنيت زيداً فلاقيت أخا ثقة.

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من باب المصادر

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.