تَــــذَكَّر وَطــــبَهُ لَمّا رَآني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تَــــذَكَّر وَطــــبَهُ لَمّا رَآنيأَقلِبُ صَعدَة مِثلَ الهِلالِ
وَأَسلَمَ عِرسَهُ لَمّا اِلتقَيناوَأَيقَنَ أَنَّنا صُهبُ السِبالِ
فَإِن يَبرَأَ فَلَم أَنفُث عَلَيهِوَإِن يَهلَك فَإِنّي لا أُبالي
وَقَد عَلَمَت مَعَدٌّ أَنَّ سَيفيكَريهٌ كُلَّما دُعِيَت نَزالِ
أُغاديهِ بِصَقل كُلَّ يَومٍوَأَعجُمهُ بِهاماتِ الرِجالِ
تَمَنّى مَزيد زَيداً فَلاقىأَخا ثِقَةٍ إِذا اِختَلَفَ العَوالي
كَمُنيَةِ جابِرٍ إِذا قالَ لَيتيأُصادِفُهُ وَأُتلِفُ بِعضَ مالي
تَلاقَينا فَما صُبنا سَواءوَلَكِن خَرَّ عَن حالٍ فَحالِ
وَلَولا قَولُهُ يا زَيدُ قَدنيلَقَد قامَت نُوَيرَةُ بِالمَآلي
شَكَكت ثِيابَهُ لَمّا اِلتَقَينابِمُطرَدِ المَهَزَّةِ كَالخلالِ
وَأَنزَلَ فارِسُ الرَقعاءِ كُرهاًبِذي شُطَبٍ يُحادِثُ بِالصِقالِ
أُقَرِّبُ مَربَطَ الهَطالِ إِنّيأَرى حَرباً سَتَلقَحُ عَن حِيالِ
أُسَوّيهِ بِمَكنِفَ إِذا شَتَوناوَأُؤثِرُ عَلى جُلِّ العِيالِ
وَقَد بَلَغَت سُواءَةَ كُلَّ مَجدٍبِأَنفُسِها إِذا سَمِنَت فَصالي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر زيد الخيل الطائي، من المخضرمين، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار زيد الخيل ونسبه، البيت ١٢
- «خزانة الأدب»: الشاهد الحادي بعد الأربعمائة، البيتين ٦ و٩
- «الحماسة البصرية»: باب الحماسة، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «فرحة الأديب»: قال ابن السيرافي قال زيد الخيل، البيتين ٦ و٧
- «أنساب الخيل في الجاهلية والإسلام»: نسب فحول الخيل في الجاهلية والإسلام، البيت ١٢
- «المعاني الكبير في أبيات المعاني»: الأيمان، البيت ٢
- «المعاني الكبير في أبيات المعاني»: الأبيات في الحرب (٢)، البيتين ٨ و١٤
- «المعاني الكبير في أبيات المعاني»: باب في العداوة والبغضاء والحقد والظلم، البيت ٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.