تجاوز إلى المحتوى

من «الفلاكة والمفلوكون» للدلجي (ت ٨٣٨هـ)

الواحدي

علي بن أحمد بن محمد أبو الحسن الواحدي، كان مفسرا نحويا لغويا أصوليا أنفق في صباه مالا على تحصيل العلم وكان من أولاد التجار وذكر في مقدمة تفسيره الذي البسيط أشياخه ومن قرأ عليه. قيل للغزالي لما صنف كتبه: ما علمت شيئا أخذت الفقه من إمام الحرمين من نهايته وأسماء الكتب من الواحدي، وكان الغزالي يقول: من أراد أن يسمع التفسير كأنه من فم رسول الله ﷺ فعليه بتفسير الواحدي، وله كتاب نفي التحريف عن القرآن الشريف وغيره، وكان عديم النظير إلا إنه كان يبسط لسانه في العلماء. توفي سنة.

النص من طبعة مطبعة الشعب بمصر (١٣٢٢هـ)، كما في المكتبة الشاملة. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من الفصل العاشر في تراجم العلماء الذين تقلصت عنهم دنياهم ولم يحظوا منها بطائل

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.