من القائل؟
وَتُدفَنُ مِنهُ الصالِحاتُ وَإِن يُسِئيَكُن ما أَساءَ النارَ في رَأسِ كَبكَبا
البيت للأعشى، من قصيدة «كفى بالذي تولينه لو تجنبا»، وهو البيت رقم ١٠ فيها، من ٤٢ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الأعشىبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
وَيُحطَم بِظُلمٍ لا يَزالُ يَرى لَهُمَصارِعَ مَظلومٍ مُجَرّاً وَمَسحَبا
وَتُدفَنُ مِنهُ الصالِحاتُ وَإِن يُسِئيَكُن ما أَساءَ النارَ في رَأسِ كَبكَبا
وَلَيسَ مُجيراً إِن أَتى الحَيَّ خائِفٌوَلا قائِلاً إِلّا هُوَ المُتَعَيَّبا
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٦ من كتب التراث
- حماسة البحتري · البحتري (ت ٢٨٤هـ)
الباب السابع والخمسون فيما قيل في ذُلِّ من اغترب عن قومهِ وعدا عليهِ من لهُ عزّ وعشيرة
وَقَالَ الأَعَشَى:
- الجليس الصالح الكافي · المعافى بن زكريا (ت ٣٩٠هـ)
تعليقات على الْخَبَر
وَقَالَ الْأَعْشَى:
- زهر الأكم في الأمثال والحكم · الحسن اليوسي (ت ١١٠٢هـ)
وقولهم: هو بين سمع الأرض وبصرها
وهذا باب لا يحصى. وقد أكثروا في عكس هذا المقصد، وهو مدح الإقامة والإخلاد إلى الراحة وانتظار الفرج واستمطار الرجاء. قال الأعشى:
- الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)
حرف الواو (١٦)
وقول الأَعْشَى:
- معجم ما استعجم · أبو عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)
الكاف والباء
كبكب: هو الجبل الأخمر الذي تجعله خلف ظهرك إذا وقفت مع الإمام بعرفات. وقال الأخفش: هو الجبل الأبيض عند المؤقف. قال الطّوسىّ: وهو مؤنث؛ قال الأعشى:
- محاضرات الأدباء · الراغب الأصفهاني (ت ٥٠٢هـ)
ذمّ الإقامة في غير الأهل
الغريب كالفرس الذي زايل أرضه وفقد شربه فهو ذاو لا يثمر وذابل لا ينضر وقال الأعشى: