تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَسَوفَ يُعقِبُنيهِ إِن ظَفِرتَ بِهِرَبٌّ كَريمٌ وَبيضٌ ذاتُ أَطهارِ

البيت للأعشى، من قصيدة «شريح لا تتركني بعدما علقت»، وهو البيت رقم ١٤ فيها، من ٢١ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان الأعشىبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن

البيت في سياقه

جَرَوا عَلى أَدَبٍ مِنّي بِلا نَزَقٍوَلا إِذا شَمَّرَت حَربٌ بِأَغمارِ

وَسَوفَ يُعقِبُنيهِ إِن ظَفِرتَ بِهِرَبٌّ كَريمٌ وَبيضٌ ذاتُ أَطهارِ

لا سِرُّهُنَّ لَدَينا ضائِعٌ مَذِقٌوَكاتِماتٌ إِذا اِستودِعنَ أَسراري

تقطيع البيت وبحره

على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

وسوف يع
مفاعلن
//o//o
قبني
فَعِلن
///o
ه إن ظفر
مفاعلن
//o//o
ت بهي
فَعِلن
///o
رببن ك
فعولن
/o/o/
ريمن وبي
مفاعيلن
/o/o/o/
ضن ذات
فعولن
/o/o/
أطهاري
مفاعيلن
/o/o/o

ورد في ٦ من كتب التراث

  • كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)

    ذكر ابن جامع وخبره ونسبه

    … فسبّه الناس بعد بهجاء الأعشى، وكان متغيّظا عليه. فأغار الكلبيّ على قوم قد بات بهم الأعشى فأسر منهم نفرا وأسر الأعشى وهو لا يعرفه؛ فجاء حتى نزل بشريح بن السموءل بن عادياء الغسّاني صاحب تيماء بحصنه الذي يقال له الأبلق. فمرّ شريح بالأعشى، فنادى به الأعشى بقوله:

  • الشعر والشعراء · ابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)

    الأعشى ميمون بن قيس

    … من هذا؟ فقال: خشاش التقطته! قال: ما ترجو به ولا فداء له؟ خلّ عنه، فخلى عنه، فأطعمه شريح وسقاه، فلمّا أخذ منه الشراب سمعه يترنّم بهجاء الكبىّ، فأراد استرجاعه، فقال الأعشى:

  • الممتع في صنعة الشعر · عبد الكريم النهشلي (ت ٤٠٥هـ)

    باب في العفو عمن أذنب

    … لا سبيل إلى ذلك، ولكن احتكم في المال ما شئت. قال: فانه قد هجاني. فقال: لا يأتيك منه إلا ما تحب. وأرسل شريح إلى الأعشى أن الرجل قد وهبك لي وأحسن ثم هجوته بئسما صنعت. فقال الأعشى: والله لا أهجوه أبداً، ثم أنشأ الأعشى يقول يخاطب شريح:

  • الديباج · أبو عبيدة معمر بن المثنى (ت ٢٠٩هـ)

    أوفياء العرب في الجاهلية ثلاثة

    وقال لشريح يرغبه في الوفاء واقتص عليه حديث السموأل ووفائه وادعى جوار شريح:

  • التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)

    وفاء السموأل

    فسبّه الناس بعد بهجاء الأعشى. وكان متغيّظا عليه، فأغار على قوم قد بات فيهم الأعشى فأسر منهم نفرا وأسر الأعشى، ولا يعرفه، فجاء حتى نزل بشريح بن السموأل صاحب تيماء بحصنه الذي يقال له الأبلق، فمرّ شريح بالأعشى فنادى به:

  • معاهد التنصيص على شواهد التلخيص · عبد الرحيم العباسي (ت ٩٦٣هـ)

    شَوَاهِد الإيجاز والإطناب والمساواة (٣)

    وَفِي ذَلِك يَقُول الْأَعْشَى وَكَانَ قد استجار بشريح بن السموأل من رجل كَلْبِي قد هجاه ثمَّ ظفر بِهِ فَأسرهُ وَهُوَ لَا يعرفهُ فَنزل بِابْن السموأل فَأحْسن ضيافته وَمر بالأسرى فناداه الْأَعْشَى من جملَة أَبْيَات

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة