تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

يَكادُ يَصرَعُها لَولا تَشَدُّدُهاإِذا تَقومُ إِلى جاراتِها الكَسَلُ

البيت للأعشى، من قصيدة «ودع هريرة إن الركب مرتحل»، وهو البيت رقم ٦ فيها، من ٦٦ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان الأعشىبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن

البيت في سياقه

لَيسَت كَمَن يَكرَهُ الجيرانُ طَلعَتَهاوَلا تَراها لِسِرِّ الجارِ تَختَتِلُ

يَكادُ يَصرَعُها لَولا تَشَدُّدُهاإِذا تَقومُ إِلى جاراتِها الكَسَلُ

إِذا تُعالِجُ قِرناً ساعَةً فَتَرَتوَاِهتَزَّ مِنها ذَنوبُ المَتنِ وَالكَفَلُ

تقطيع البيت وبحره

على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

يكاد يص
مفاعلن
//o//o
رعها
فَعِلن
///o
لولا تشد
مستفعلن
/o/o//o
ددها
فَعِلن
///o
إذا تقو
مفاعلن
//o//o
م إلى
فَعِلن
///o
جاراتهل
مستفعلن
/o/o//o
كسلو
فَعِلن
///o

شرحه عند الخطيب التبريزي

من «شرح القصائد العشر»

يقول: لولا إنها تشددت إذا قامت لسقطت، و (إذا) في موضع نصب، والعامل فيه (يصرعها). وروى أبو عبيدة:

ورد في ١ من كتب التراث

  • شرح القصائد العشر · الخطيب التبريزي (ت ٥٠٢هـ)

    قصيدة الأعشى ميمون بن قيس

    تختتل وتختل واحد، أي لا تفعل ذلك لتسمع السر.

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة