تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

لا يَتَنَمّى لَها بِالقَيظِ يَركَبُهاإِلّا الَّذينَ لَهُم فيما أَتَوا مَهَلُ

البيت للأعشى، من قصيدة «ودع هريرة إن الركب مرتحل»، وهو البيت رقم ٣٢ فيها، من ٦٦ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان الأعشىبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن

البيت في سياقه

وَبَلدَةً مِثلِ ظَهرِ التُرسِ موحِشَةٍلِلجِنِّ بِاللَيلِ في حافاتِها زَجَلُ

لا يَتَنَمّى لَها بِالقَيظِ يَركَبُهاإِلّا الَّذينَ لَهُم فيما أَتَوا مَهَلُ

جاوَزتُها بِطَليحٍ جَسرَةٍ سُرُحٍفي مِرفَقَيها إِذا اِستَعرَضتَها فَتَلُ

تقطيع البيت وبحره

على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

لا يتنم
مفتعلن
/o///o
مى لها
فاعلن
/o//o
بل قيظ ير
مستفعلن
/o/o//o
كبها
فَعِلن
///o
إلللل ذي
مستفعلن
/o/o//o
ن لهم
فَعِلن
///o
فيما أتو
مستفعلن
/o/o//o
مهلو
فَعِلن
///o

شرحه عند الخطيب التبريزي

من «شرح القصائد العشر»

(لا يتنمى لها) أي لا يسمو إلى ركوبها إلا الذين لهم فيما أوتوا مهل وعُدة، يصف شدتها، والمهل: التقدم في الأمر والهداية قبل ركوبها.

ورد في ١ من كتب التراث

  • شرح القصائد العشر · الخطيب التبريزي (ت ٥٠٢هـ)

    قصيدة الأعشى ميمون بن قيس

    ويروى (يوما) على الظرف، ويروى (طول اللهو والشغل) يقول: لهوت في تجاربي وغازلت.

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة