تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

يَسعى بِها ذو زُجاجاتٍ لَهُ نُطَفٌمُقَلِّصٌ أَسفَلَ السِربالِ مُعتَمِلُ

البيت للأعشى، من قصيدة «ودع هريرة إن الركب مرتحل»، وهو البيت رقم ٤١ فيها، من ٦٦ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان الأعشىبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن

البيت في سياقه

لا يَستَفيقونَ مِنها وَهيَ راهَنَةٌإِلّا بِهاتِ وَإِن عَلَّوا وَإِن نَهِلوا

يَسعى بِها ذو زُجاجاتٍ لَهُ نُطَفٌمُقَلِّصٌ أَسفَلَ السِربالِ مُعتَمِلُ

وَمُستَجيبٍ تَخالُ الصَنجَ يَسمَعُهُإِذا تُرَجِّعُ فيهِ القَينَةُ الفُضُلُ

تقطيع البيت وبحره

على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

يسعى بها
مستفعلن
/o/o//o
ذو زجا
فاعلن
/o//o
جاتن له ن
مستفعلن
/o/o///
طفن
فَعِلن
//o
مقللصن
مفاعلن
//o//o
أسفلل
فاعلن
/o//o
سربال مع
مستفعلن
/o/o//o
تملو
فَعِلن
///o

شرحه عند الخطيب التبريزي

من «شرح القصائد العشر»

النطف: القرطة، وقيل: اللؤلؤ العظام ومُقلص: مشمر، ويجوز نصب مقلص على الحال من المضمر الذي في له، والرفع أجود، والسربال: القميص، ومعتمل: دائب نشيط، وكذلك عمل، وقيل: نَطَف: تُبَان، بلغة اليمن، جلد أحمر.

ورد في ٣ من كتب التراث

  • خزانة الأدب · عبد القادر البغدادي (ت ١٠٩٣هـ)

    الشَّاهِد الثَّامِن وَالثَّلَاثُونَ بعد التسْعمائَة

    )

  • رسالة الغفران · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    خمر الجنة

    … ولدي عمرو، وقد أخمدا من الإحن كلّ جمر. والملائكة يدخلون عليهم من كل بابٍ، سلامٌ عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدّار. وهو أيَّد الله العلم بحياته، معهم كما قال البكريُّ:

  • شرح القصائد العشر · الخطيب التبريزي (ت ٥٠٢هـ)

    قصيدة الأعشى ميمون بن قيس

    لا يستفيقون: أي شربهم دائم ليس لهم وقت معلوم يشربون فيه، والراهنة: الدائمة، وقيل: المُعدة، وراهية: ساكنة، وقيل: راهنة وراهية بمعنى. وقوله (إلا بهات) أي بقولهم هات، أي إذا أبطأ عليهم الساقي قالوا: هات.

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة