من القائل؟
تُلزِمُ أَرماحَ ذي الجَدَّينِ سَورَتَناعِندَ اللِقاءِ فَتُرديهِم وَتَعتَزِلُ
البيت للأعشى، من قصيدة «ودع هريرة إن الركب مرتحل»، وهو البيت رقم ٥١ فيها، من ٦٦ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الأعشىبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
لَأَعرِفَنَّكَ إِن جَدَّت عَداوَتُناوَاِلتُمِسَ النَصرُ مِنكُم عوضُ تُحتَمَلُ
تُلزِمُ أَرماحَ ذي الجَدَّينِ سَورَتَناعِندَ اللِقاءِ فَتُرديهِم وَتَعتَزِلُ
لا تَقعُدَنَّ وَقَد أَكَّلتَها حَطَباًتَعوذُ مِن شَرِّها يَوماً وَتَبتَهِلُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
شرحه عند الخطيب التبريزي
من «شرح القصائد العشر»
ويروى: تُلْحِمُ أَبْنَاَء ذِي الجَدَّيْنِ أن غَضِبُوا ... أَرْمَاحَنَا، ثُمَّ تَلْقَاهُمْ وَتَعْتَزِلُ تلحم: أي تجعلهم لُحمة، أي تطعمهم إياها، وذو الجدين: قيس بن مسعود بن قبس بن خالد ذي الجدين، وإنما قيل لقيس بن مسعود (ذو الجدين) لأن جده قبس بن خالد أسر أسيرا له فداء كثير، فقال رجل: إنه لذو جد في الأسر، فقال آخر: إنه لذو جدين؛ فصار يُعرف بهذا، والسورة: الغضب، ويروى (شوكتنا) وهو السلاح.
ورد في ١ من كتب التراث
- شرح القصائد العشر · الخطيب التبريزي (ت ٥٠٢هـ)
قصيدة الأعشى ميمون بن قيس
الحمية والحرب، أي أُغضبوا، ويروى (واحتملوا) أي ذهبوا من الحمية أو الغيظ، وتحتمل: أي تذهب وتخلى قومك