من القائل؟
وَعَسيرٍ أَدماءَ حادِرَةِ العَينِ خَنوفٍ عَيرانَةٍ شِملالِ
البيت للأعشى، من قصيدة «ما بكاء الكبير بالأطلال»، وهو البيت رقم ١٨ فيها، من ٧٥ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الأعشىبحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن
البيت في سياقه
فَاِذهَبي ما إِلَيكِ أَدرَكَني الحِلمُ عَداني عَن ذِكرِكُم أَشغالي
وَعَسيرٍ أَدماءَ حادِرَةِ العَينِ خَنوفٍ عَيرانَةٍ شِملالِ
مِن سَراةِ الهِجانِ صَلَّبَها العُضضُ وَرَعيُ الحِمى وَطولُ الحِيالِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الخفيف، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٣ من كتب التراث
- جمهرة أشعار العرب · أبو زيد القرشي (ت ١٧٠هـ)
معلقة الأعشى الخفيف
- مجالس ثعلب · ثعلب (ت ٢٩١هـ)
الجزء الحادي عشر
… عسرت يده، إذا رفعها يضرب. وعسرت غريمي أعسره وأعسره عسراً، إذا ألححت عليه. وأمر عسير وعسر. والعسر والمعسرة من الضيق. ويقال: ناقة عاسر وعواسر وعسر. والعسر يثقل ويخفف، وكذلك اليسر، وناقة عاسر وعسير. وأنشد:
- الوسيط في تراجم أدباء شنقيط · أحمد بن الأمين الشنقيطي (ت ١٣٣١هـ)
أمحمد ابن الطلب (٢)
وقال أعشى بكر بن وائل، وهو ميمون بن قيس بن جندل بن شراحيل بن عوف ابن سعد بن ضبيعة بن قيس بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل. ذكرناها لمشابهة ما قبلها لها: