من القائل؟
دِمنَةٌ قَفرَةٌ تَعاوَرَها الصَيفُ بِريحَينِ مِن صَباً وَشَمالِ
البيت للأعشى، من قصيدة «ما بكاء الكبير بالأطلال»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٧٥ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الأعشىبحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن
البيت في سياقه
ما بُكاءُ الكَبيرِ بِالأَطلالِوَسُؤالي فَهَل تَرُدُّ سُؤالي
دِمنَةٌ قَفرَةٌ تَعاوَرَها الصَيفُ بِريحَينِ مِن صَباً وَشَمالِ
لاتَ هَنّا ذِكرى جُبَيرَةَ أَو مَنجاءَ مِنها بِطائِفِ الأَهوالِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الخفيف، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٦ من كتب التراث
- جمهرة أشعار العرب · أبو زيد القرشي (ت ١٧٠هـ)
معلقة الأعشى الخفيف
- الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري · الآمدي (ت ٣٧٠هـ)
محو الرياح للديار
لما نسجتها من جنوب وشمال وكما قال الأعشى:
- الموشح · المرزباني (ت ٣٨٤هـ)
٤- الأعشى أبو بصير
قال: وينبغى للشاعر أن يحترز فى أشعاره ومفتتح أقواله مما يتطيّر منه، أو يستجفى من الكلام والمخاطبات، مثل ابتداء الأعشى بقوله:
- شرح شواهد المغني · جلال الدين السيوطي (ت ٩١١هـ)
شواهد لن
هذا من قصيدة طويلة للأعشى يمدح بها الأسود بن المنذر بن امرئ القيس بن النعمان، أوّلها:
- الوسيط في تراجم أدباء شنقيط · أحمد بن الأمين الشنقيطي (ت ١٣٣١هـ)
أمحمد ابن الطلب (٢)
وقال أعشى بكر بن وائل، وهو ميمون بن قيس بن جندل بن شراحيل بن عوف ابن سعد بن ضبيعة بن قيس بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل. ذكرناها لمشابهة ما قبلها لها:
- معجم البلدان · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
باب الغين والميم وما يليهما
غَمِيسٌ: بفتح أوله، وكسر ثانيه، قال ابن إسحاق في غزاة بدر: مرّ النبيّ، ﷺ، على تربان ثم على ملل ثم على غميس الحمام، كذا ضبطه، قال الأعشى: